أخبار دولية

مشروع مفاعل نووي على القمر لدعم مهام الفضاء المستقبلية

أخبار دولية

تعتزم NASA إنشاء مفاعل نووي على سطح القمر بقدرة تصل إلى 500 كيلوواط بحلول عام 2030، بهدف تزويد المهمات الفضائية المستقبلية بالكهرباء بشكل مستدام.

ويمثل المشروع خطوة استراتيجية لدعم خطط الاستيطان القمري طويل الأمد، عبر توفير مصدر طاقة ثابت لا يعتمد على الطاقة الشمسية فقط، خاصة خلال الليالي القمرية الطويلة.

تعاون بين ناسا ومختبر أيداهو الوطني

يتم تنفيذ المشروع بشراكة بين ناسا وIdaho National Laboratory التابع لوزارة الطاقة الأمريكية، في إطار توجه أميركي لتعزيز القدرات النووية في الفضاء.

ووفق تقرير بعنوان “تقييم المستقبل: خيارات استراتيجية للريادة النووية الفضائية الأميركية” الصادر عن المختبر، فإن القدرة الإنتاجية التي تتراوح بين 100 و500 كيلوواط تعد شرطاً أساسياً لضمان التفوق والسيادة النووية الأميركية في الفضاء السحيق.

قدرات تشغيلية تتجاوز المولدات التقليدية

يمثل المفاعل القمري قفزة تقنية مقارنة بالمولدات التقليدية، إذ سيمكن من:

  • تشغيل الموائل البشرية على سطح القمر

  • دعم المعدات الصناعية

  • تشغيل شبكات الاتصالات

  • تمكين عمليات استخراج الموارد القمرية

وتعد هذه الخطوة أساسية في تمهيد الطريق لاقتصاد فضائي مستدام خارج كوكب الأرض.

تحديات هندسية في بيئة قمرية قاسية

يواجه المشروع تحديات تقنية معقدة، أبرزها ضرورة أن يكون المفاعل خفيف الوزن بما يكفي لإطلاقه عبر الصواريخ، وقادراً على العمل لمدة تصل إلى 10 سنوات دون صيانة، في ظل ظروف قاسية تشمل:

  • تقلبات حادة في درجات الحرارة

  • إشعاعات كونية مرتفعة

  • غياب الغلاف الجوي

وتدرس ناسا أنظمة تبريد بديلة للمياه لتقليل الكتلة وزيادة كثافة الطاقة، إضافة إلى استبدال أوعية الضغط الثقيلة بتقنيات حرارية متطورة قادرة على تحمل البيئة القمرية.

من الخيال العلمي إلى الواقع التقني

أكد المدير الفني لمبادرة المفاعلات الفضائية في مختبر أيداهو، Sebastian Corbisiero، أن المشروع انتقل من مرحلة “الخيال العلمي إلى الواقع التقني”، مشيراً إلى أن المختبر سيكون المركز الرئيسي لاختبار الوقود النووي وتأهيل الأنظمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

CONGTOGEL