
تصعيد خطير في الشرق الأوسط: إسرائيل تعلن مقتل قيادات إيرانية بارزة وتوسع الضربات
إسرائيل تعلن مقتل علي لاريجاني وقائد الباسيج في طهران
أعلنت إسرائيل، اليوم الثلاثاء، مقتل كل من علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، و**غلام رضا سليماني** قائد قوات الباسيج، في ضربات جوية استهدفت العاصمة طهران خلال ليلة وُصفت بالعنيفة.
وأكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن العملية نُفذت بواسطة سلاح الجو الإسرائيلي، فيما لم تصدر إيران أي تأكيد رسمي لهذه الأنباء حتى الآن.
ضربات تمتد إلى لبنان وتصعيد إقليمي متزايد
امتدت الضربات الإسرائيلية أيضاً إلى الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت، في حين أفادت تقارير بإطلاق صواريخ إيرانية باتجاه إسرائيل وعدة دول خليجية.
وفي هذا السياق، سُجلت حالة وفاة في أبوظبي نتيجة شظايا صاروخ تم اعتراضه، وفق ما أعلنته السلطات المحلية، ما يعكس اتساع رقعة المواجهة في المنطقة.
استهداف قيادات عسكرية إضافية في إيران
كشف مسؤول عسكري إسرائيلي أن الضربات استهدفت كذلك القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، أكرم العجوري، القائد العام لسرايا القدس، والذي كان يقيم في إيران.
وتأتي هذه العمليات في سياق حملة عسكرية واسعة تستهدف قيادات سياسية وعسكرية بارزة.
مقتل خامنئي وتغير موازين السلطة في إيران
وكانت الحرب التي بدأت في 28 فبراير قد شهدت مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في ضربة على طهران، ما أحدث تحولاً كبيراً في موازين السلطة داخل البلاد.
ويُعد علي لاريجاني من أبرز الشخصيات المقربة من خامنئي، حيث ازداد نفوذه بشكل ملحوظ في الفترة الأخيرة، خاصة مع تصاعد التوتر مع الولايات المتحدة وإسرائيل.
خسائر بشرية ونزوح واسع في إيران ولبنان
أسفرت الحرب، خلال 18 يوماً فقط، عن سقوط مئات القتلى ونزوح ملايين المدنيين، خصوصاً في إيران و**لبنان**.
وبحسب وزارة الصحة الإيرانية، فقد تجاوز عدد القتلى 1200 شخص جراء الضربات الأمريكية والإسرائيلية، وهي أرقام يصعب التحقق منها بشكل مستقل.
توتر في الخليج وتأثير على أسعار النفط
تزامناً مع التصعيد، ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 5%، وسط مخاوف من تعطل الملاحة في مضيق هرمز، الذي يُعد شرياناً حيوياً لنقل النفط والغاز عالمياً.
وتتهم إيران دول الخليج بالسماح باستخدام أراضيها لشن هجمات ضدها، في حين تواصل إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة باتجاه أهداف متعددة في المنطقة.
امتداد الصراع إلى العراق واستهداف السفارة الأمريكية
لم يقتصر التصعيد على إيران وإسرائيل، بل امتد إلى العراق، حيث تعرضت السفارة الأمريكية في بغداد لهجوم بالصواريخ والطائرات المسيرة.
ويؤكد هذا التطور أن العراق لا يزال ساحة رئيسية للصراع غير المباشر بين الولايات المتحدة وإيران.






















