
الدفاع الجوي البحريني يعترض مئات المسيرات والصواريخ الإيرانية والقيادة العامة تحذر من تهديد السلم الإقليمي

حصيلة عمليات الاعتراض: كفاءة عالية للدفاع الجوي البحريني
أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين، اليوم السبت 28 مارس 2026، عن نجاح منظومات الدفاع الجوي في التصدي لسلسلة واسعة من التهديدات الجوية منذ انطلاق الهجمات الإيرانية التي استهدفت المملكة.
وكشفت القيادة العامة في حصيلة رسمية عن الأرقام التالية لعمليات الاعتراض الناجحة:
الطائرات المسيرة (الدرون): تدمير 385 طائرة مسيرة.
الصواريخ: اعتراض 174 صاروخاً (بما في ذلك الصواريخ الباليستية).
انتهاك للقانون الدولي وتهديد للأمن الإقليمي
وفي بيان نقلته وكالة أنباء البحرين (بنا)، شددت القيادة العامة على أن تعمد استهداف “الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة” باستخدام الأسلحة الباليستية والمسيرات الانتحارية يمثل:
انتهاكاً صارخاً: لمبادئ القانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة.
تهديداً مباشراً: للسلم والأمن على المستويين الإقليمي والدولي.
تقويضاً للاستقرار: عبر نشر الذعر بين المدنيين واستهداف البنى التحتية الحيوية.
تعليمات أمنية للمواطنين والمقيمين: “الحذر والحيطة”
وجهت قوة دفاع البحرين نداءً عاجلاً لجميع القاطنين على أرض المملكة، داعية إياهم إلى الالتزام بالتدابير الأمنية التالية حفاظاً على سلامتهم:
التقيد بأقصى درجات الحيطة والحذر في ظل الظروف الراهنة.
الابتعاد التام عن المواقع التي تعرضت للتضرر أو سقوط الشظايا.
تجنب لمس الأجسام المشبوهة أو الاقتراب منها وإبلاغ الجهات المختصة فوراً.
منع تصوير العمليات العسكرية أو تداول مقاطع فيديو الاعتراضات الجوية حفاظاً على مقتضيات الأمن القومي.
سياق التصعيد العسكري في المنطقة
تأتي هذه التطورات الميدانية في وقت تشهد فيه مملكة البحرين، بالتزامن مع عدة دول عربية شقيقة، موجة من الاعتداءات الإيرانية المكثفة. ويأتي هذا التصعيد العسكري كجزء من حالة عدم الاستقرار الأمني التي تخيّم على المنطقة، مما استدعى رفع جاهزية القوات المسلحة البحرينية إلى الدرجات القصوى لحماية السيادة الوطنية والمواطنين.






















