
تصعيد أمني في العاصمة: استهداف قاعدة جوية بمطار بغداد
أكدت وزارة الدفاع العراقية، في بيان رسمي اليوم الاثنين 30 مارس 2026، تعرض قاعدة جوية حيوية ضمن نطاق مطار بغداد الدولي لعملية قصف صاروخي عنيفة فجر اليوم. وأسفر الهجوم عن خسائر مادية جسيمة في قدرات القوة الجوية، وسط استنفار أمني لملاحقة الجناة.
وأوضح البيان أن الهجوم نُفذ باستخدام صواريخ غراد عيار 122 ملم، والتي أُطلقت من مناطق تقع في أطراف العاصمة بغداد، مستهدفة بشكل مباشر الحظائر العسكرية داخل المطار.
خسائر القوة الجوية: تدمير طائرة من طراز Antonov-132
كشفت المعطيات الميدانية الصادرة عن الوزارة أن الاعتداء الصاروخي أدى إلى:
تدمير كامل: لطائرة نقل عسكرية من نوع (Antonov-132) تابعة للقوة الجوية العراقية.
الخسائر البشرية: أكدت الوزارة عدم تسجيل أي إصابات بشرية أو ضحايا بين صفوف الأفراد المتواجدين في القاعدة لحظة القصف.
الإجراءات الفورية: باشرت الفرق التقنية والجهات المختصة تقييم الأضرار، فيما بدأت القوات الأمنية عملية تمشيط واسعة لتعقب مصادر إطلاق الصواريخ.
توعد بالرد: “أمن المنشآت العسكرية خط أحمر”
شددت وزارة الدفاع في بيانها على أن مثل هذه الأعمال “الإرهابية” لن تنال من عزيمة القوات المسلحة أو تؤثر على جاهزيتها القتالية. وجاء في نص البيان:
“إن الرد على هذا الاعتداء سيكون حازماً وفق الأطر القانونية، ولن تتوانى أجهزتنا عن ملاحقة الجهات المسؤولة وتقديمهم للعدالة”.
سياق الهجوم وتداعياته على حركة المطار
يأتي هذا الاستهداف في وقت حساس تشهد فيه المنطقة توترات أمنية متزايدة، مما يرفع من درجة المخاطر المحيطة بـ مطار بغداد الدولي كمنشأة مدنية وعسكرية مزدوجة. ورغم القصف، لم تعلن سلطة الطيران المدني عن توقف الرحلات التجارية، مؤكدة أن الاستهداف اقتصر على الجانب العسكري من المطار.






















