
تواصل فرق الإطفاء، اليوم السبت، جهودها للسيطرة على حريق واسع اندلع، الجمعة، بمنطقة فاني شرق بلجيكا، بعدما أتى، إلى حدود الآن، على نحو 1600 هكتار من الغطاء النباتي، وسط صعوبات ميدانية كبيرة تعرقل عمليات تطويق النيران.
وفرضت السلطات حظرا على دخول العموم إلى المنطقة المتضررة، كما أغلقت مواقف السيارات المحاذية لبحيرتي جيلاب وأوبن، لإتاحة المجال أمام فرق الإنقاذ والمزارعين لضخ المياه بشكل آمن، ومواصلة عمليات مكافحة الحريق.
وشهدت عمليات التدخل تعبئة واسعة، إذ واصل عناصر الإطفاء، بمساندة مزارعين وأعوان إدارة الطبيعة والغابات، مكافحة النيران طوال ليلة الجمعة-السبت، فيما جرى استقدام تعزيزات إضافية من مختلف أنحاء البلاد، فضلا عن دعم قادم من ألمانيا.
كما عززت السلطات وسائل التدخل الجوي، حيث من المقرر أن تشارك ثلاث مروحيات في عمليات إخماد الحريق اليوم، مقابل مروحيتين شاركتا في العمليات أمس، إلى جانب آليات تابعة للجيش البلجيكي، من بينها مركبات تتوفر على خزانات تصل سعتها إلى 10 آلاف و500 لتر من المياه، وقادرة على قذفها لمسافة تصل إلى 90 مترا.
وتواجه فرق التدخل ظروفا صعبة بسبب وعورة تضاريس المنطقة، وصعوبة الوصول إلى عدد من المواقع التي امتدت إليها ألسنة النيران، ما يزيد من تعقيد مهمة محاصرة الحريق والحد من انتشاره.





















