
تصعيد عسكري: لواء “ناحال” يتلقى ضربة موجعة في جنوب لبنان
أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء 31 مارس 2026، عن مقتل أربعة من جنوده وإصابة ستة آخرين، أحدهم في حالة خطرة، إثر اشتباكات ضارية وقعت في القطاع الغربي من جنوب لبنان.
وكشف البيان العسكري أن من بين القتلى ثلاثة جنود ينتمون لـ وحدة الاستطلاع التابعة للنخبة في لواء “ناحال”، سقطوا خلال مواجهات مباشرة وصفت بأنها الأشد منذ أسابيع.
تفاصيل الكمين: اشتباكات من مسافة صفر وصواريخ مضادة للدروع
أوضح بيان الجيش تفاصيل المعركة التي اندلعت مساء أمس الاثنين قرابة الساعة 18:30:
المواجهة الأولى: رصدت قوة استطلاع خلايا مسلحة في القطاع الغربي، مما أدى لاندلاع اشتباك مباشر بتبادل كثيف لإطلاق النار من مسافة قريبة.
استهداف الإخلاء: خلال محاولة القوات الإسرائيلية نقل الجرحى إلى نقطة هبوط المروحيات، أطلق المسلحون صاروخاً مضاداً للدروع باتجاه قوة الإنقاذ.
الرد العسكري: استدعى الجيش نيران الدبابات وغطاءً جوياً مكثفاً لقصف مصادر النيران وتأمين عملية سحب القتلى والمصابين.
حصيلة الخسائر: مقتل 10 جنود إسرائيليين منذ مطلع مارس
وفقاً للمعطيات الرسمية الصادرة عن المتحدث باسم الجيش، يرتفع عدد القتلى في صفوف القوات الإسرائيلية إلى عشرة جنود منذ استئناف العمليات البرية في جنوب لبنان بتاريخ 2 مارس الجاري.
وتشير التقارير الميدانية إلى أن التضاريس الوعرة في القطاع الغربي واعتماد المجموعات المسلحة على أنظمة الصواريخ الموجهة تزيد من تعقيدات العملية البرية الإسرائيلية وتكبدها خسائر بشرية ومادية متزايدة.
تداعيات التصعيد الميداني على الجبهة الشمالية
يأتي هذا الإعلان في وقت تشهد فيه الجبهة الشمالية استنفاراً غير مسبوق، حيث تواصل الطائرات الإسرائيلية شن غاراتها، بينما ترد المجموعات المسلحة في لبنان باستهداف تجمعات الجنود والمستوطنات الحدودية. ويرى مراقبون أن مقتل عناصر من وحدة استطلاع لواء ناحال يمثل ضربة معنوية لعمليات التمشيط التي تجريها قوات النخبة في القرى الحدودية.






















