
رئيس جمعية الرحمة للفلاحة والسقي بجنانات تامدغوست يعبّر عن استياء الملاكين من انطلاق الأشغال دون إشراكهم

عبّر الخضير حفضي، رئيس جمعية الرحمة للفلاحة والسقي بجنانات تامدغوست، عن استياء عدد من ملاكي الجنانات بالمنطقة، عقب شروع الجهات المعنية في تمرير قنوات (القوادس) وإنجاز أشغال “التراصاج” داخل أراضٍ فلاحية، دون إشعار مسبق أو استشارة مع أصحابها.
وأوضح المتحدث أن انطلاق هذه الأشغال تم بشكل مفاجئ، حيث تفاجأ الملاكون بوجود علامات ميدانية داخل مزارعهم، من بينها الجير وتحديد المسارات بالأرقام، دون توضيح لطبيعة المشروع أو حدوده، ما خلق حالة من التذمر والاستياء في صفوف المتضررين.
وأشار الخضير حفضي إلى أنه قام بمعاينة ميدانية رفقة أعضاء الجمعية وعدد من الملاكين، وبتنسيق مع مصالح جماعة تيزنيت، حيث تبيّن أن غالبية أصحاب الجنانات لم يتم إشراكهم أو إخبارهم بالمشروع قبل الشروع في تنفيذه.
وأكد المصدر ذاته أن الساكنة ليست ضد المشاريع التنموية التي تعرفها المدينة، بل تدعم كل المبادرات التي تخدم الصالح العام، غير أنه شدد على أهمية اعتماد المقاربة التشاركية، عبر إشراك المعنيين بالأمر والاستماع إلى ملاحظاتهم قبل تنفيذ مثل هذه الأوراش.
وفي هذا السياق، دعا الخضير حفضي الجهات المسؤولة إلى فتح قنوات الحوار مع المتضررين، والعمل على إيجاد حلول توافقية، سواء من خلال التشاور المسبق أو تعويض المتضررين عند الاقتضاء، بما يضمن احترام حقوق الملاكين ويساهم في إنجاح المشاريع التنموية.
كما أبرز أن دور الجمعية لا يقتصر على متابعة هذا الملف، بل يشمل أيضاً الترافع على الحزام الأخضر التابع لحي تامدغوست، والذي يُعد متنفساً بيئياً مهماً بالمدينة، وذلك في إطار اتفاقيات شراكة مسبقة مع كل من المجلس الجماعي والمجلس الإقليمي لتزنيت، بهدف الحفاظ على هذا الفضاء وتعزيز أدواره البيئية والتنموية.
وختم تصريحه بالتأكيد على أن الجمعية ستواصل الترافع في هذا الملف دفاعاً عن المصلحة العامة، مع الحرص على تحقيق التوازن بين متطلبات التنمية واحترام حقوق الساكنة المحلية.






















