
أعلن نادي تشيلسي، اليوم الأربعاء، عن إقالة مدربه الإنجليزي ليام روسنير، وذلك بعد سلسلة من النتائج السلبية التي عمّقت أزمة الفريق خلال الموسم الحالي، وجعلته يبتعد عن مراكز التأهل إلى دوري أبطال أوروبا.
وجاء قرار الإقالة بعد أقل من أربعة أشهر فقط على تعيين روسنير في يناير الماضي، خلفاً للإيطالي إنزو ماريسكا، في خطوة تعكس حالة عدم الاستقرار الفني التي يعيشها النادي هذا الموسم، سواء على مستوى الأداء أو النتائج.
وخسر الفريق اللندني سبع مباريات في آخر ثماني مواجهات خاضها في مختلف المسابقات، وهو ما كشف تراجعاً واضحاً في المنظومة التكتيكية، حيث عانى تشيلسي من مشاكل دفاعية وهجومية في آن واحد، وسط تراجع كبير في الفعالية التهديفية.
وجاءت الهزيمة الثقيلة أمام برايتون بثلاثة أهداف دون رد، مساء الثلاثاء، لتكون القشة التي قصمت ظهر المدرب، بعدما أظهرت المباراة ضعفاً واضحاً في التنظيم والانضباط داخل أرضية الملعب، إضافة إلى تفوق المنافس الذي تمكن من تجاوز تشيلسي في جدول الترتيب نحو المركز السادس.
ويحتل تشيلسي حالياً مركزاً متأخراً في سباق الدوري، حيث يبتعد بفارق سبع نقاط عن المركز الخامس الذي يشغله ليفربول، مع امتلاك الأخير مباراة مؤجلة، ما يجعل مهمة الفريق اللندني في اللحاق بالمراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا صعبة من الناحية الحسابية، وتحتاج إلى سلسلة انتصارات شبه مثالية في الجولات المتبقية من الموسم.
وتعيش إدارة تشيلسي مرحلة إعادة تقييم شاملة للوضع الفني، في محاولة لإعادة الفريق إلى سكة النتائج الإيجابية قبل نهاية الموسم.






















