
أشاد رئيس المجموعة البرلمانية السويسرية-المغربية داخل المجلس الوطني السويسري، لوران فيرلي، بتأكيد “البعد الاستراتيجي” الذي يميز العلاقات بين المملكة المغربية وسويسرا، وذلك عقب زيارة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، إلى العاصمة برن.
وفي تدوينة على منصة “لينكد إن”، أكد فيرلي أن البلدين يعملان على تعزيز شراكتهما القائمة على محاور الاقتصاد والهجرة والاستقرار الإقليمي.
مباحثات رفيعة المستوى في برن
وخلال هذه الزيارة، أجرى ناصر بوريطة سلسلة من المباحثات مع مسؤولين سويسريين، من بينهم المستشار الفيدرالي ونائب رئيس الكنفدرالية، إغناسيو كاسيس، إضافة إلى وزير العدل والشرطة، بيت يانز، حيث تم التطرق إلى سبل توسيع التعاون الثنائي في مجالات متعددة.
شراكة اقتصادية متنامية
وأكد المسؤول السويسري أن المغرب يُعد شريكاً محورياً لبلاده في شمال إفريقيا، مشيراً إلى أن المبادلات التجارية بين البلدين بلغت نحو مليار فرنك سويسري سنة 2025، ما يعكس دينامية قوية في العلاقات الاقتصادية.
كما أبرز أن المغرب أصبح وجهة مفضلة للاستثمارات السويسرية بفضل استقراره السياسي وإمكاناته التنموية، معتبراً إياه سوقاً واعدة للشركات السويسرية.
تعاون في مجالات المناخ والبحث العلمي
وتطرق فيرلي أيضاً إلى التعاون في مجالات المناخ والابتكار، مشيراً إلى اتفاق ثنائي وُقع سنة 2022 يهدف إلى دعم الأهداف المناخية عبر آليات تعويض الانبعاثات وتشجيع الاستثمار في مشاريع بيئية بالمغرب.
كما تم التذكير بمذكرة تفاهم موقعة في السنة نفسها، تتيح تمويل مشاريع بحث أكاديمي مشتركة وتنظيم منتديات علمية بين البلدين.
70 عاماً من العلاقات الدبلوماسية
وتستعد المغرب وسويسرا للاحتفال سنة 2026 بالذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بينهما، التي بدأت مباشرة بعد استقلال المملكة، في مؤشر على متانة واستمرارية هذه الشراكة الثنائية.





















