اقتصاد

صندوق النقد الدولي: الاقتصاد العالمي يصمد رغم الأزمات وتوقع تباطؤ طفيف للنمو في 2025 و2026

اقتصاد

الاقتصاد العالمي يُظهر مرونة رغم الأزمات المتتالية

صرّحت كريستالينا غورغيفا، مديرة صندوق النقد الدولي (IMF)، أن الاقتصاد العالمي أظهر قدرة كبيرة على الصمود أمام الأزمات المتعددة التي واجهته في السنوات الأخيرة، متوقعة تباطؤًا طفيفًا في وتيرة النمو العالمي خلال عامي 2025 و2026.
وأضافت أن الأداء الاقتصادي العالمي تجاوز التوقعات السابقة، بفضل سياسات مالية ونقدية مدروسة وتكيف ملحوظ من قبل القطاع الخاص في العديد من الدول.


الاقتصاد الأمريكي يتفادى الركود المتوقع

وخلال العرض المسبق لتقرير آفاق الاقتصاد العالمي القادم عن صندوق النقد الدولي، أوضحت غورغيفا أن الولايات المتحدة الأمريكية تمكنت من تفادي الركود الذي كان يخشاه العديد من الخبراء قبل ستة أشهر فقط.
وأرجعت ذلك إلى قوة السياسات الاقتصادية الأمريكية، ومرونة القطاع الخاص، بالإضافة إلى انخفاض التعريفات الجمركية مقارنة بالتوقعات، ووجود ظروف مالية داعمة للنمو.


توقعات النمو العالمي خلال 2025 و2026

أشارت غورغيفا إلى أن هناك تباطؤًا طفيفًا في النمو الاقتصادي العالمي هذا العام والعام المقبل، لكن المؤشرات العامة تبرز أن الاقتصاد العالمي ما يزال في مسار صامد ومستقر.
ووفقًا لتقديرات صندوق النقد الدولي المحدثة في يوليوز الماضي، تم رفع توقعات النمو العالمي بـ 0.2 نقطة مئوية ليصل إلى 3 في المائة سنة 2025، وبـ 0.1 نقطة ليبلغ 3.1 في المائة سنة 2026.


استمرار التحديات مع مؤشرات إيجابية

ورغم هذا الصمود، لا يزال الاقتصاد العالمي يواجه تحديات متعددة، مثل التوترات الجيوسياسية والتغيرات المناخية والتقلبات في الأسواق المالية.
لكن صندوق النقد الدولي يرى أن التعاون الدولي والاستقرار المالي وتحسين مناخ الاستثمار يمكن أن يدعموا استمرار التعافي الاقتصادي خلال السنوات المقبلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

MCG24

مجانى
عرض
CONGTOGEL