أعلنت المديرية العامة للأمن الوطني عن تنظيم الدورة السابعة من أيام الأبواب المفتوحة، وذلك بمدينة الرباط خلال الفترة الممتدة من 18 إلى 22 ماي الجاري، على مستوى الشريط الساحلي للعاصمة.
وتندرج هذه التظاهرة ضمن استراتيجية المؤسسة الأمنية الرامية إلى تعزيز الانفتاح على المواطنين، وتمكينهم من التعرف عن قرب على طبيعة العمل الشرطي وتعدد مهامه.
وستشكل هذه التظاهرة فضاءً تواصلياً مفتوحاً يضم أروقة مهنية وعروضاً ميدانية وندوات تعريفية، إلى جانب أنشطة مخصصة للأطفال، بما يسمح للزوار باكتشاف مختلف التخصصات الأمنية والأدوار التي تقوم بها في حماية الأشخاص والممتلكات.
ويأتي تنظيم هذه الدورة امتداداً للنجاحات التي حققتها النسخ السابقة، حيث أصبحت أيام الأبواب المفتوحة موعداً سنوياً بارزاً ضمن سياسة التواصل المؤسساتي للأمن الوطني، يجمع بين التعريف بالمرفق الأمني وتقريب خدماته من المواطنين.
وتكتسي دورة الرباط أهمية خاصة بعد الإقبال القياسي الذي شهدته الدورة السابقة بمدينة الجديدة، والتي استقطبت أكثر من 2.4 مليون زائر، ما يعكس الاهتمام المتزايد بهذه المبادرة.
ومن المرتقب أن تعرف نسخة هذه السنة إقبالاً واسعاً، بالنظر لما توفره من فرصة للاحتكاك المباشر بالمؤسسة الأمنية، والاطلاع على تجهيزاتها الحديثة وتطور أساليب عملها.
كما تبرز هذه التظاهرة التحولات التي يشهدها العمل الشرطي في المغرب، خاصة في ما يتعلق بتحديث الوسائل وتعزيز التواصل وترسيخ مفهوم “الشرطة المواطنة” القريبة من المجتمع.
وأكدت المديرية العامة للأمن الوطني أن أبواب هذه التظاهرة ستكون مفتوحة بالمجان أمام العموم، في خطوة تهدف إلى جعل هذا الحدث فضاءً للتواصل المباشر وتعزيز الثقة بين المؤسسة الأمنية والمواطنين.






















