
أكد وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت أن مرافقة القوات البحرية الأمريكية للسفن التجارية عبر مضيق هرمز من شأنها أن تساهم في تخفيف الضغط على أسعار النفط العالمية.
توقعات بزيادة الإمدادات النفطية
وأوضح بيسنت، في تصريح لقناة فوكس نيوز، أن استئناف حركة الملاحة سيمكن عدداً كبيراً من ناقلات النفط من مغادرة الخليج، مشيراً إلى أن الناقلة الواحدة تحمل نحو مليوني برميل، وأن ما بين 150 و200 ناقلة قد تكون جاهزة للتحرك، وهو ما قد يؤدي إلى وفرة في الإمدادات داخل السوق.
تحرك عسكري لتأمين الملاحة
ودخلت سفن عسكرية أمريكية إلى منطقة الخليج في إطار مهمة لمرافقة السفن التجارية وضمان عبورها الآمن، بعد فترة من التوترات التي أثرت على حركة النقل البحري.
مبادرة أمريكية لإعادة فتح الممر
وكان الرئيس دونالد ترامب قد أعلن عن إطلاق عملية تهدف إلى تمكين السفن العالقة من المرور عبر المضيق، واصفاً هذه الخطوة بأنها “مبادرة إنسانية” تعكس حسن النية تجاه السفن التي ظلت عالقة لأكثر من شهرين.
استئناف تدريجي لحركة الملاحة
من جهتها، أفادت القيادة الأمريكية في المنطقة بأن الجهود متواصلة لاستعادة حركة الملاحة التجارية، مؤكدة أن سفينتين تجاريتين تحملان العلم الأمريكي تمكنتا بالفعل من عبور المضيق بنجاح.
نقص عالمي في الإمدادات
وأشار بيسنت إلى أن الأسواق العالمية تعاني من عجز يتراوح بين 8 و10 ملايين برميل يومياً نتيجة التوترات في الشرق الأوسط، داعياً في الوقت ذاته إيران إلى تسهيل مرور السفن بما يخدم استقرار السوق الدولية.
ارتفاع الأسعار رغم التحركات
ورغم هذه التطورات، سجلت أسعار النفط ارتفاعاً، حيث تجاوز سعر خام برنت مستوى 110 دولارات للبرميل، في ظل استمرار المخاوف بشأن استقرار الإمدادات العالمية.






















