
توضيحات أممية عقب تسجيل وفيات على متن سفينة سياحية بالأطلسي
أكدت منظمة الصحة العالمية، اليوم الجمعة، أن خطر انتشار فيروس “هانتا” (Hantavirus) على نطاق واسع يظل “منخفضاً جداً”. يأتي هذا التصريح الرسمي لتبديد المخاوف العالمية التي تلت تسجيل حالات إصابة ووفيات محدودة على متن سفينة سياحية متجهة إلى جزر الكناري.
طبيعة الفيروس: خطير على المصاب وغير معدٍ لعامة الناس
أوضح المتحدث باسم المنظمة، كريستيان ليندماير، في تصريح صحفي، طبيعة التعامل مع هذا الفيروس من خلال النقاط التالية:
خطورة الفردية: الفيروس يعتبر خطيراً للشخص الذي يصاب به مباشرة، لكنه لا يمثل تهديداً وبائياً جماعياً.
انخفاض العدوى: أكد ليندماير أن “الخطر على عامة الناس منخفض بشكل كبير”، مشدداً على أن الفيروس ليس سلالة جديدة من كوفيد-19.
دليل ميداني: أثبتت التحقيقات أن ركاباً تقاسموا نفس المقصورات مع المصابين على متن السفينة ولم تنتقل إليهم العدوى، مما يؤكد صعوبة انتقاله بين البشر.
تفاصيل حادثة السفينة “إم في هونديوس” (MV Hondius)
تعود تفاصيل الواقعة إلى سفينة سياحية صغيرة ترفع العلم الهولندي، سجلت المعطيات التالية:
الوفيات: تسجيل وفاة ثلاثة ركاب جراء الإصابة بالفيروس.
المسار: انطلقت السفينة من جنوب الأرجنتين في مطلع أبريل الماضي.
الوجهة الحالية: السفينة في طريقها إلى تينيريفي بجزر الكناري، ومن المتوقع وصولها بعد غد الأحد.
عدد الركاب: يقل عدد الموجودين على متنها عن 150 شخصاً، مما يسهل عملية المراقبة الصحية.
ما هو فيروس هانتا؟ (معلومات سريعة)
ينتمي فيروس هانتا إلى عائلة الفيروسات التي تنتقل عادة عبر القوارض (الفئران والجرذان)، وتحدث الإصابة للإنسان غالباً عن طريق استنشاق الهواء الملوث بفضلات هذه القوارض، ولا يُعرف عنه الانتقال السهل من إنسان لآخر، وهو ما يفسر طمأنة منظمة الصحة العالمية للرأي العام.






















