
عبد الصمد قيوح من تيزنيت: الاستثمار في الشباب خيار استراتيجي لتعزيز المشاركة السياسية وصناعة التنمية

شهدت مدينة تيزنيت، يوم السبت 09 ماي 2026، تنظيم المؤتمر الإقليمي لمنظمة الشبيبة الاستقلالية، تحت شعار “شبابنا جسر للتنمية وتجديد يرسخ القيم ويصنع الأمل”، في محطة تنظيمية عكست الحركية السياسية والتنظيمية التي يعرفها حزب الاستقلال بالإقليم، والحضور المتنامي للشباب داخل هياكل الحزب ومبادراته التأطيرية.
وترأس أشغال المؤتمر عبد الصمد قيوح، عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال ووزير النقل واللوجستيك، بحضور عبد الجبار الراشيدي عضو اللجنة التنفيذية للحزب وكاتب الدولة المكلف بالإدماج الاجتماعي، إلى جانب عثمان الطرمونية الكاتب العام لمنظمة الشبيبة الاستقلالية وعضو اللجنة التنفيذية، فضلا عن مصطفى هيت المفتش الإقليمي للحزب، ولحسن الباز عضو المجلس الوطني، وزينب قيوح وخالد الكلوش، إضافة إلى برلمانيي الجهة ومناضلي الحزب وفعاليات شبابية ومدنية.
وافتتحت أشغال المؤتمر بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، قبل أداء النشيد الوطني ونشيد الحزب، في أجواء تنظيمية طبعتها التعبئة والانخراط الشبابي.
وفي كلمة بالمناسبة، أكد مصطفى هيت أن الرهان على الشباب أضحى خيارا استراتيجيا يفرضه التحول المجتمعي وتحديات المرحلة، مشددا على أهمية تعزيز آليات التأطير السياسي وتمكين الطاقات الشابة من الإسهام الفعلي في تدبير الشأن العام المحلي والوطني.
وشكل المؤتمر مناسبة لتجديد النقاش حول أدوار الشباب داخل العمل الحزبي، حيث شدد المتدخلون على ضرورة توسيع مشاركة الشباب في اتخاذ القرار السياسي وتعزيز حضورهم في الدينامية التنموية، باعتبارهم قوة اقتراحية قادرة على مواكبة التحولات الاقتصادية والاجتماعية.
كما تم خلال أشغال هذا الموعد التنظيمي تقديم حصيلة أنشطة الشبيبة الاستقلالية على مستوى الإقليم، إلى جانب مداخلات شبابية همّت قضايا التشغيل والتعليم والمشاركة السياسية والعمل الجمعوي، عاكسة انشغالات الجيل الجديد وانتظاراته من الفعل الحزبي والمؤسساتي.
واختتم المؤتمر بالتأكيد على مواصلة الاستثمار في الرأسمال البشري الشاب، وترسيخ موقع الشبيبة الاستقلالية كفضاء للتأطير السياسي والتكوين القيادي، وشريك أساسي في بناء دينامية تنموية قائمة على الأمل وتجديد النخب.













