
في خطوة جديدة تهم كبار رجال السلطة بوزارة الداخلية، يواصل عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، تنزيل سلسلة من الزيادات في رواتب مسؤولي الإدارة الترابية، وذلك بعد التأشير على مراجعة أجور القياد ورؤساء الدوائر والباشوات، بزيادة بلغت 7000 درهم موزعة على مرحلتين.
وشملت الزيادات الجديدة ، التي صادق عليها رئيس الحكومة عزيز أخنوش،حسب وسائل إعلام وطنية فئات أخرى من كبار مسؤولي السلطة، من ضمنهم الباشوات الممتازون والكتاب العامون بمختلف عمالات وأقاليم المملكة، حيث تقررت زيادة في أجورهم بقيمة 10 آلاف درهم، جرى تقسيمها إلى شطرين، تم صرف الأول منها، فيما يرتقب تحويل الشطر الثاني خلال شهر غشت الجاري.
وبموجب هذه الزيادة، سيصل الراتب الشهري للباشوات الممتازين والكتاب العامين إلى حوالي 35 ألف درهم، في إطار ما تعتبره وزارة الداخلية تحفيزا للأطر الترابية والإدارية المكلفة بتدبير الشأن المحلي ومواكبة الأوراش التنموية.
كما امتدت الزيادات إلى فئة العمال، الذين استفادوا من رفع أجورهم بقيمة 15 ألف درهم، سواء على مستوى الإدارة المركزية أو الترابية، في مختلف جهات المملكة. أما الولاة، فقد حظوا بدورهم بزيادة مهمة بلغت 20 ألف درهم، ما يعكس توجها حكوميا نحو تحسين الوضعية المادية لكبار مسؤولي وزارة الداخلية.
وتأتي هذه الإجراءات في سياق إعادة هيكلة منظومة التحفيز داخل وزارة الداخلية، وسط نقاش متواصل حول أوضاع رجال السلطة وحجم المسؤوليات الملقاة على عاتقهم، خاصة في ما يتعلق بتدبير الملفات الأمنية والإدارية والتنموية على المستوى الترابي.






















