
تحتضن مدينة الرباط، يوم غد الأربعاء 20 ماي، أشغال المؤتمر الوزاري الثاني حول حفظ السلام في الفضاء الفرنكوفوني، بمشاركة واسعة لوفود دولية وممثلين عن منظمات إقليمية ودولية.
وسيترأس هذا المؤتمر بشكل مشترك وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، ووزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو، في إطار تعزيز التعاون الثنائي ومتعدد الأطراف في قضايا السلم والأمن الدوليين.
ويُنظم هذا اللقاء بشراكة مع منظمة الأمم المتحدة والمنظمة الدولية للفرنكوفونية، حيث سيعرف مشاركة 62 وفدًا، من بينها 26 وفدًا على المستوى الوزاري، إلى جانب ممثلين رفيعي المستوى عن الأمم المتحدة ومنظمات إقليمية، فضلاً عن خبراء مدنيين وعسكريين متخصصين في عمليات حفظ السلام.
ويأتي انعقاد هذا المؤتمر في سياق دولي يتسم بتطور متواصل في بيئة عمليات حفظ السلام الأممية، إضافة إلى الإصلاحات الجارية داخل الأمم المتحدة المرتبطة بهيكلة هذه العمليات وتعزيز فعاليتها.
ويهدف هذا الموعد الدولي إلى تمكين الدول الفرنكوفونية من بلورة فهم مشترك للتحديات الراهنة التي تواجه عمليات حفظ السلام، وتعزيز التنسيق والتعاون في هذا المجال الحيوي.
كما يعكس احتضان المغرب لهذا المؤتمر الدولي الاعتراف بالدور الريادي الذي تضطلع به المملكة في عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، ومساهمتها الفاعلة في دعم الأمن والاستقرار على الصعيد الدولي.
ويؤكد هذا الحدث أيضًا الثقة التي تحظى بها المملكة داخل الهيئات الدولية، باعتبارها فاعلًا منخرطًا في القضايا الكبرى متعددة الأطراف، وملتزمًا بتعزيز الحوار والتعاون بين الدول.
وتأتي هذه الدورة امتدادًا للدورة الأولى التي انعقدت في باريس سنة 2016، في إطار مواصلة الجهود الرامية إلى ترسيخ شراكة فرنكوفونية فعالة في مجال حفظ السلام.






















