
مباحثات رفيعة المستوى بالرباط وتأكيد إيفواري راسخ
جددت جمهورية كوت ديفوار، اليوم الخميس بالرباط، التأكيد على موقفها التاريخي الثابت والراسخ الداعم للوحدة الترابية للمملكة المغربية ولـ سيادتها الكاملة على كامل أراضيها، بما في ذلك منطقة الصحراء.
وجرى التعبير عن هذا الموقف الإستراتيجي في بيان مشترك صدر عقب مباحثات ثنائية معمقة أجراها وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، مع وزيرة الدولة، وزيرة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي بجمهورية كوت ديفوار، السيدة نيالي كابا، والتي تقوم بأول زيارة عمل رسمية لها إلى المملكة.
الحكم الذاتي والقرار الأممي 2797 كمرجعية وحيدة للتسوية
وخلال هذا اللقاء، جددت رئيسة الدبلوماسية الإيفوارية مساندة بلادها المطلقة للمقترحات السيادية المغربية، مبرزةً النقاط المحورية التالية:
دعم المبادرة المغربية: تأكيد كوت ديفوار الصريح والمستمر لـ مخطط الحكم الذاتي الذي اقترحته المملكة المغربية كحل واقعي وعادل.
إشادة بالزخم الأممي: ترحيب أبيدجان بالمصادقة التاريخية على القرار رقم 2797 من قبل مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.
تكريس السيادة: إبراز أن القرار الأممي يكرس مخطط الحكم الذاتي، في إطار السيادة المغربية، باعتباره الأساس الوحيد الجدي، والموثوق، والدائم من أجل التوصل إلى حل سياسي نهائي للنزاع الإقليمي المفتعل حول الصحراء.
شراكة استراتيجية تترجمها أفعال ملموسة وقنصلية العيون
من جانبه، أعرب السيد ناصر بوريطة عن بالغ امتنانه وشكره لجمهورية كوت ديفوار الشقيقة على هذا الموقف الأخوي الراسخ والحازم تجاه مغربية الصحراء.
وأكد بوريطة في هذا السياق أن الدعم الإيفواري يتجاوز البلاغات السياسية ليتجسد في خطوات ديبلوماسية تاريخية على أرض الواقع؛ مشيراً إلى أن فتح كوت ديفوار لقنصليتها العامة في مدينة العيون بالصحراء المغربية بتاريخ 18 فبراير 2020، يظل دليلاً ملموساً وشاهداً حياً على متانة ونبل الشراكة الاستراتيجية التي تربط البلدين الشقيقين تحت قيادة قائدي الدولتين.






















