
تواصل الشركة الجهوية متعددة الخدمات مراكش-آسفي تنفيذ استراتيجيتها الرامية إلى تسريع تحديث البنيات التحتية الحضرية الذكية على مستوى الجهة، في سياق يطبعُه تزايد التحديات المرتبطة بتدبير الماء والطاقة والتطهير السائل.
ويأتي هذا التوجه في إطار رؤية شاملة تروم تحسين نجاعة الخدمات العمومية وتعزيز جودة العيش داخل المدن.
رقمنة الخدمات العمومية وتعزيز التحول الذكي
وخلال مشاركتها في ورشة “Architecture Énergétique Urbaine WAEU’26” المنعقدة بمراكش، أبرزت الشركة التزامها بتسريع التحول الرقمي وإدماج التكنولوجيات الحديثة في تدبير المرافق العمومية الترابية.
ويهدف هذا التوجه إلى تطوير أساليب تدبير الشبكات الحضرية، وتحسين الأداء التشغيلي، وضمان استمرارية أفضل للخدمات الأساسية.
تدبير مندمج للماء والطاقة والتطهير
وترتكز استراتيجية الشركة الجهوية متعددة الخدمات مراكش-آسفي على مقاربة متكاملة تجمع بين تدبير الماء والطاقة والتطهير السائل، باعتبارها رافعة أساسية للتنمية الحضرية المستدامة.
وتسعى هذه المقاربة إلى رفع كفاءة الشبكات، وتقليل الضياع، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين داخل جهة مراكش-آسفي.
مواجهة الضغط المناخي والديمغرافي
وفي ظل التحديات المتزايدة المرتبطة بالنمو الديمغرافي والإجهاد المائي والتغيرات المناخية، تعتمد الجهة على حلول ذكية قائمة على الرقمنة واستغلال البيانات لتحسين اتخاذ القرار.
ويشكل هذا التوجه ركيزة أساسية لتعزيز مرونة البنيات التحتية وقدرتها على التكيف مع التحولات المستقبلية.
مشاريع استراتيجية لتعزيز الأمن المائي
ومن بين المشاريع الهيكلية التي تم تسليط الضوء عليها، يبرز برنامج تحلية المياه الخاص بجهة مراكش الكبرى، والذي يُعتبر نموذجا متقدما للحكامة الترابية المندمجة.
ويجمع هذا المشروع بين الأمن المائي والابتكار التكنولوجي والتحول الطاقي، بما يعزز استدامة الموارد المائية بالمنطقة.
نحو نموذج حضري أكثر ذكاء واستدامة
وتندرج هذه الدينامية ضمن توجه وطني شامل يهدف إلى تحديث البنيات التحتية الحضرية في المغرب، عبر الاعتماد المتزايد على الحلول الذكية والتقنيات الحديثة.
ويروم هذا المسار دعم التحول البيئي وتعزيز التنمية الترابية المستدامة، بما يواكب تطلعات المدن المغربية المستقبلية.






















