
سجلت، صباح يوم عيد الأضحى بحي عين حرودة، واقعة غير مألوفة خلال عملية ذبح أضحية العيد داخل إحدى الأسر، بعدما تعثرت العملية في بدايتها، ما أدى إلى سقوط الأضحية على سطح المنزل قبل أن يتم التخلص منها لاحقا عبر رميها في حاوية الأزبال.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن مجريات الحادثة ارتبطت بصعوبات واجهت الأسرة أثناء عملية الذبح، وهو ما ترتب عنه هذا الوضع الاستثنائي الذي انتهى بإخراج الأضحية من محيط المنزل ووضعها ضمن النفايات المنزلية.
غير أن الأضحية، بعد وضعها في حاوية الأزبال، اختفت بعد مدة وجيزة بشكل لم تتضح ملابساته، وهو ما أثار الشكوك حول ظروف هذا الاختفاء وإمكانية استغلالها أو إعادة توجيهها.
وتأتي هذه الحادثة في سياق أجواء عيد الأضحى التي تعرف عادة حرص الأسر على احترام طقوس الذبح وشروط النظافة والسلامة، غير أن مثل هذه الحالات المعزولة تعيد من حين لآخر النقاش حول طرق تدبير الأضاحي ومخلفاتها داخل الأحياء السكنية.






















