
عبّرت النقابة الوطنية لقطاع النقل الطرقي للبضائع، التابعة للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، عن قلقها البالغ إزاء تدهور ظروف عمل السائقين المهنيين داخل ميناء الدار البيضاء، في ظل استمرار مجموعة من الإكراهات اليومية التي تؤثر على سير العمل وسلامة المهنيين.
وأفادت النقابة في بلاغ لها بأنها تتابع عن كثب الصعوبات التي تواجه السائقين داخل الميناء، والتي تعيق انسيابية العمل وتنعكس سلباً على أوضاعهم الصحية والمهنية.
ودعت الهيئة النقابية الجهات المعنية إلى التدخل العاجل من أجل تخفيف حدة الاكتظاظ، وتسريع عمليات المرور عبر جهاز الماسح الضوئي (Scanner)، إضافة إلى تبسيط إجراءات وزن الشاحنات وعمليات الشحن والتفريغ.
كما طالبت بتوفير مرافق أساسية ملائمة، تشمل مرافق صحية في المستوى، وقاعات للصلاة، إلى جانب نقاط لتوفير الماء الصالح للشرب، باعتبارها خدمات ضرورية لتحسين ظروف العمل داخل الميناء.
وعلى المستوى الصحي والبيئي، نبهت النقابة إلى تدهور الوضع داخل الفضاء المهني، داعية إلى تدخل فوري لمكافحة انتشار الحشرات والناموس عبر حملات رش المبيدات، لما لذلك من تأثير مباشر على صحة السائقين، خاصة المصابين بالحساسية الجلدية.
وفي ما يتعلق بعمليات الشحن، شددت النقابة على ضرورة إيجاد حل جذري لمشكل الحمولة الزائدة، من خلال اعتماد وزن محدد للشاحنات عند شحن المواد السائبة مباشرة من السفن، مع وقف العمل بالنظام المعمول به حالياً.
واختتمت النقابة دعوتها بالتأكيد على ضرورة الاستجابة العاجلة لمطالب السائقين المهنيين، بما يضمن صون كرامتهم وحقوقهم، وتحسين ظروف العمل داخل الميناء بشكل يحقق الاستمرارية والنجاعة.




















