
من المرتقب أن تصدر الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بلاغاً رسمياً، لتوضيح الوضعية الصحية للدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي، وتحديد طبيعة إصابته ومدى إمكانية لحاقه بالمباراة المقبلة أو المشاركة في نهائيات كأس العالم.
وتواصل الأطقم الطبية للمنتخب الوطني متابعة حالة الزلزولي عن كثب، من خلال إخضاعه لفحوصات دقيقة، بهدف تحديد بروتوكول علاجي مناسب يساعده على التعافي في أقرب الآجال.
وتشير المعطيات المتوفرة إلى وجود تفاؤل حذر داخل الطاقم الطبي بخصوص إمكانية استعادة اللاعب، مع احتمال جاهزيته لخوض المواجهتين المقبلتين أمام اسكتلندا وهايتي في دور المجموعات من المونديال.
ويركز الطاقم الطبي على التأكد من عدم وجود أي تمزق على مستوى الأربطة الداخلية للركبة، وهو ما سيحدد بشكل كبير مدة الغياب، التي قد تتراوح بين 10 أيام وأسبوعين في حال كانت الإصابة غير خطيرة.
كما أن الفترة الزمنية الفاصلة بين مباريات المنتخب المغربي تُعزز من فرضية لحاق اللاعب، خاصة أن الفارق بين المباراة الأولى والثانية يبلغ 6 أيام، وبين الأولى والثالثة 11 يوماً، علماً أن الإصابة تعود إلى السابع من يونيو الجاري.
وفي المقابل، تبقى مشاركة الزلزولي رهينة بنتائج الفحوصات النهائية واستجابته للبرنامج العلاجي، قبل اتخاذ قرار حاسم بشأن جاهزيته النهائية قبل انطلاق المنافسات، مع إمكانية تعويضه في حال تأكد عدم تعافيه في الوقت المناسب.






















