
نقابات الصحة بإنزكان آيت ملول تدعو إلى حماية مكتسبات الشغيلة قبل إطلاق المجموعة الصحية الترابية

عبدالرحيم لحبابي
كشف التنسيق النقابي لقطاع الصحة بإنزكان آيت ملول، في مراسلة وجهها إلى المندوب الإقليمي لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، أن حالة من القلق تسود أوساط الشغيلة الصحية بسبب استمرار تعليق صرف مستحقات مالية تعتبر جزءا من الحقوق المكتسبة للموظفين، في وقت لم تتضح فيه بعد الكيفية التي سيتم بها تدبير هذه الملفات بعد انتقال الاختصاصات إلى النظام الجديد للمجموعات الصحية الترابية.
وأبدى التنسيق النقابي تخوفه من أن يؤدي الانتقال المؤسساتي المرتقب إلى تعقيد مساطر صرف التعويضات أو خلق فراغ قانوني وتنظيمي قد ينعكس سلبا على الوضعية المالية للموظفين، خاصة مع اقتراب موعد الانطلاق الفعلي للمجموعة الصحية الترابية، مطالبا بتسوية جميع الملفات المالية العالقة قبل دخول هذا الورش الإصلاحي حيز التنفيذ.
ودعت الهيئات النقابية إلى اتخاذ إجراءات استعجالية لصرف كافة المستحقات المتأخرة، معتبرة أن حماية الحقوق المالية للشغيلة الصحية تشكل مدخلا أساسيا لإنجاح الإصلاحات التي تعرفها المنظومة الصحية، وتفادي أي توترات مهنية قد تؤثر على السير العادي للمرافق الصحية.
وفي السياق نفسه، انتقد التنسيق النقابي ما وصفه بحالة الجمود التي تطبع الحوار الاجتماعي على المستوى الإقليمي، مسجلا عدم التفاعل مع عدد من المراسلات والطلبات التي تقدمت بها النقابات خلال الفترة الأخيرة، وهو ما أدى، بحسب المصدر ذاته، إلى تأجيل الحسم في ملفات مطلبية تعتبرها الشغيلة ذات طابع استعجالي.
واعتبرت النقابات أن غياب قنوات تواصل منتظمة بين الإدارة والشركاء الاجتماعيين ألقى بظلاله على مناخ الثقة داخل القطاع، داعية المندوبية الإقليمية إلى استئناف الحوار الاجتماعي والتعاطي الإيجابي مع الملفات المطروحة، بما يضمن معالجة الإشكالات العالقة ويهيئ الظروف الملائمة لمواكبة التحولات التي يعرفها قطاع الصحة






















