
أطلقت الفنانة المغربية زينة الداودية أغنية «مريم» ضمن ألبومها الأخير، في عمل فني يحمل قصة خاصة وُلدت من رحم لحظة عفوية فوق خشبة المسرح أثناء إحيائها إحدى السهرات الفنية.
وجاءت فكرة الأغنية بعدما طُلب منها أداء أغنية «مريم مريمتي» ذات الطابع الشرقي، غير أن الداودية كانت تقدم آنذاك وصلة غنائية من فن الراي، ما جعل الانتقال إلى لون موسيقي مختلف في تلك اللحظة غير مناسب. وفي خضم هذا الموقف، استحضرت الفنانة حسها الإبداعي لتبتكر أغنية جديدة بعنوان «مريم»، حوّلت من خلاله الطلب إلى عمل فني متكامل.
وقد تولّت الداودية كتابة كلمات وألحان العمل، في تأكيد جديد على قدرتها في تحويل العفوية إلى إنتاج فني يحمل بصمتها الخاصة.
كما تُهدي الفنانة هذا العمل إلى كل امرأة تحمل اسم «مريم»، وجاءت الأغنية أيضاً تكريماً لزوجة صاحب المناسبة التي كانت مصدر إلهام هذا الإصدار الفني، الذي يُضاف إلى سلسلة أعمالها التي تجمع بين الإبداع والقرب من الجمهور





















