
كشف حزب الأصالة والمعاصرة، السبت، عن لائحة وكلاء لوائحه في الدوائر المحلية الخاصة بالانتخابات التشريعية المقررة في 23 شتنبر المقبل، مقدماً تشكيلة انتخابية تضم عدداً من أعضاء الحكومة الحالية، فيما لفت غياب اسم الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، الأنظار، رغم إعلان انضمامه إلى الحزب وتعيينه عضواً في مكتبه السياسي خلال اللقاء نفسه.
وضمت اللائحة ستة أعضاء من الحكومة، هم فاطمة الزهراء المنصوري، وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، التي ستقود لائحة الحزب بدائرة سيدي يوسف بن علي بمراكش، ومحمد المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، بدائرة المحيط بالرباط، إلى جانب وزير العدل عبد اللطيف وهبي بدائرة تارودانت الشمالية، ووزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار عز الدين الميداوي بدائرة الرحامنة، وكاتب الدولة المكلف بالشغل هشام صابري بدائرة بني ملال، وكاتب الدولة المكلف بالإسكان أديب بن إبراهيم بدائرة شالة بالرباط.
ويرى الحزب أن ترشيح هذا العدد من أعضاء الحكومة يعكس رهانه على قياداته التنفيذية لخوض الاستحقاقات المقبلة، في إطار سعيه إلى تعزيز موقعه ضمن المشهد السياسي والمنافسة على صدارة الانتخابات التشريعية.
ورغم الإعلان الرسمي عن التحاق فوزي لقجع بحزب الأصالة والمعاصرة وتعيينه عضواً في المكتب السياسي، فإن اسمه لم يرد ضمن وكلاء اللوائح المعلنة، وهو ما أثار تساؤلات، خاصة بعدما راجت توقعات بإمكانية ترشحه عن دائرة إقليم بركان، قبل أن يمنح الحزب التزكية في هذه الدائرة لمحمد الإبراهيمي.
وفي السياق ذاته، أعلن الحزب أيضاً انضمام الخطاط ينجا، القادم من حزب الاستقلال، إلى صفوفه، قبل أن يزكيه وكيلاً للائحته بدائرة وادي الذهب، ليكون من أبرز الأسماء الجديدة التي سيدفع بها الحزب في الأقاليم الجنوبية خلال الانتخابات المقبلة.
ويترتب على ترشح الخطاط ينجا، في حال انتخابه عضواً بمجلس النواب، التخلي عن رئاسة مجلس جهة الداخلة – وادي الذهب، بحكم مقتضيات القانون التنظيمي التي تمنع الجمع بين رئاسة مجلس الجهة والعضوية في مجلس النواب.
كما تضم لوائح الحزب سبع مرشحات في الدوائر المحلية، إلى جانب عدد من الوجوه التي تخوض الانتخابات لأول مرة باسم الأصالة والمعاصرة، ومن خلفيات مهنية متنوعة تشمل رجال أعمال ومحامين ومهندسين وفلاحين، في إطار سعي الحزب إلى المزج بين الخبرة وتجديد النخب.
ويأتي الإعلان عن وكلاء اللوائح في وقت تكثف فيه الأحزاب السياسية استعداداتها للاستحقاقات التشريعية المقبلة، التي يسعى خلالها حزب الأصالة والمعاصرة إلى تعزيز حضوره الانتخابي والمنافسة على قيادة الحكومة المقبلة.






















