كرست جامعة القاضي عياض مكانتها ضمن أبرز مؤسسات التعليم العالي بالمغرب والمنطقة المغاربية، بعدما تصدرت الجامعات المغربية والمغاربية في النسخة الجديدة لسنة 2026 من تصنيف «Webometrics».
ويعتمد هذا التصنيف الدولي على مجموعة من المؤشرات المرتبطة بالحضور الرقمي للجامعات، ومدى إتاحة إنتاجها العلمي والمعرفي للعموم، فضلاً عن تأثير الأبحاث والمنشورات العلمية ومدى انتشارها على شبكة الإنترنت.
وبحسب المعطيات التي أعلنتها جامعة القاضي عياض، فقد جاءت في المرتبة الأولى وطنياً ومغاربياً، كما تمكنت من دخول قائمة أفضل 30 جامعة على مستوى إفريقيا، في حين احتلت المرتبة 1420 عالمياً من أصل أكثر من 32 ألف مؤسسة جامعية شملها التصنيف.
وترى الجامعة أن هذا الأداء يعكس الجهود المبذولة خلال السنوات الأخيرة لتعزيز التميز الأكاديمي والعلمي، وتطوير الولوج إلى مواردها الرقمية، فضلاً عن الرفع من إشعاع إنتاجها العلمي والمعرفي على المستويين الوطني والدولي.
ولا تأتي نتيجة «Webometrics» بشكل معزول، إذ تنضاف إلى مجموعة من النتائج التي حققتها جامعة القاضي عياض في تصنيفات دولية أخرى خلال سنة 2026.
فقد احتلت الجامعة المرتبة الأولى وطنياً في تصنيف «UniRank»، بينما جاءت في المرتبة الثانية وطنياً ضمن تصنيف «CWUR»، الذي وضعها أيضاً ضمن أفضل 5.3 في المائة من جامعات العالم.
كما حصلت جامعة القاضي عياض على المرتبة الثانية وطنياً في تصنيف «QS Sustainability Rankings»، الذي يركز على تقييم أداء مؤسسات التعليم العالي في مجالات الاستدامة وتأثيرها الأكاديمي والاجتماعي والبيئي.
وتعتبر الجامعة أن توالي هذه النتائج يعكس انخراط مختلف مكوناتها في تنفيذ توجهاتها الاستراتيجية، خصوصاً في ما يتعلق بتطوير التعليم العالي والبحث العلمي وتعزيز الحضور الرقمي والانفتاح على المحيط الدولي.
كما تبرز هذه المؤشرات أهمية الاستثمار في الإنتاج العلمي وإتاحته على نطاق واسع، في ظل التحولات التي يشهدها قطاع التعليم العالي عالمياً، حيث أصبح الحضور الرقمي للجامعات وانتشار أبحاثها عاملاً متزايد الأهمية في قياس إشعاعها الأكاديمي والعلمي.
وتسعى جامعة القاضي عياض، من خلال هذه الدينامية، إلى تعزيز موقعها ضمن خريطة الجامعات الإفريقية والدولية، وربط التميز الأكاديمي بالابتكار والرقمنة والبحث العلمي والتنمية المستدامة.



















