
أصدر القضاء السوري، اليوم الاثنين 24 غشت 2026، حكماً حضورياً بالسجن المؤبد مدى الحياة بحق مفتي الجمهورية السورية السابق أحمد بدر الدين حسون، وذلك بعد إدانته في عدد من الجرائم، وفق ما أوردته وسائل إعلام دولية.
اتهامات تتعلق بإثارة الفتنة والاقتتال
وأفاد رئيس محكمة الجنايات الرابعة في دمشق، القاضي فخر الدين العريان، بتجريم أحمد حسون على خلفية مجموعة من التهم، من بينها جناية الاعتداء الذي يستهدف إثارة الحرب الأهلية والاقتتال الطائفي.
وقضت المحكمة بسجنه مدى الحياة على خلفية هذه التهمة، إلى جانب إدانته بجرائم أخرى، من بينها التحريض على القتل قصداً، والتدخل الأصلي في القتل قصداً، فضلاً عن إثارة النعرات المذهبية والعنصرية.
أحكام إضافية ومصادرة الممتلكات
ولم تقتصر العقوبات الصادرة في حق المفتي السابق على السجن المؤبد، إذ قضت المحكمة كذلك بعقوبات أخرى تتراوح بين ثلاث سنوات و20 سنة سجناً، بحسب الجرائم التي أدين بارتكابها.
كما قررت المحكمة مصادرة أصول أحمد بدر الدين حسون المنقولة وغير المنقولة لفائدة الخزينة العامة، مع التأكيد على أن الأحكام الصادرة قابلة للطعن وفقاً للإجراءات القانونية المعمول بها.
عاشر شخصية من النظام السابق أمام القضاء
ويُعد أحمد بدر الدين حسون عاشر شخصية مرتبطة بالحكم السوري السابق التي يدينها القضاء في ظل السلطات الانتقالية في البلاد.
وكان حسون قد شغل منصب مفتي الجمهورية السورية، الذي كان يمثل أعلى مرجعية دينية إسلامية رسمية في البلاد، لأكثر من 16 عاماً، وعُرف بقربه من الرئيس السوري السابق بشار الأسد، وظهر إلى جانبه في مناسبات دينية عدة.





















