سلايدر

الجراحة الروبوتية بالمغرب.. تكوين أكثر من 60 جراحاً وممرضاً

سلايدرمجتمع

نظمت مدرسة محمد السادس للمحاكاة التدخلية والجراحة الروبوتية (M6-ISRSS)، السبت 12 شتنبر، بجامعة محمد السادس للعلوم والصحة بالدار البيضاء، حفل تسليم الشهادات لفائدة جراحين وممرضي غرف العمليات، بعد استفادتهم خلال سنة 2026 من برنامج تكويني متخصص في مجال الجراحة الروبوتية.

تكوين يجمع بين النظرية والتطبيق والمحاكاة

ويهدف هذا البرنامج، الذي انطلق في 26 يناير 2026 ضمن الأنشطة الأكاديمية لمدرسة محمد السادس للمحاكاة التدخلية والجراحة الروبوتية، إلى تعزيز كفاءات مهنيي الصحة في تقنيات الجراحة بمساعدة الروبوت، من خلال الجمع بين التكوين النظري والتدريب التطبيقي والمحاكاة.

ويستند البرنامج إلى البنيات التحتية البيداغوجية المتطورة التي تتوفر عليها المدرسة، وتشمل تجهيزات مخصصة للمحاكاة، وروبوتين للتكوين، ومنصات للواقع المعزز، إلى جانب وحدات متخصصة في عدد من المجالات التدخلية.

أكثر من 60 مستفيداً من المغرب وإفريقيا

وبهذه المناسبة، أكد مدير المركز الدولي محمد السادس للمحاكاة في العلوم والصحة بالدار البيضاء، البروفيسور محمد الشهبوني، أهمية هذا التكوين في تطوير مهارات مهنيي الصحة ومواكبة التطور المتسارع الذي تعرفه الجراحة الروبوتية بالمغرب.

وأوضح أن عدد المستفيدين من البرنامج تجاوز 60 جراحاً وممرضاً من المغرب وعدد من البلدان الإفريقية، معتبراً أن هذه المبادرة تساهم في تطوير الكفاءات الوطنية وتعزيز مواكبة المملكة للتحولات التي يعرفها مجال الجراحة الروبوتية.

كما شدد الشهبوني على الدور الأساسي للمحاكاة في اكتساب المهارات التقنية وصقلها، فضلاً عن مساهمتها في تعزيز سلامة الممارسات الجراحية.

المحاكاة.. خطوة أساسية لإتقان التكنولوجيا الروبوتية

من جانبه، أبرز البروفيسور جاك إيبير، اختصاصي جراحة المسالك البولية والأستاذ الفخري بجامعة لورين، أهمية التكوين والمحاكاة في تمكين مهنيي الصحة من استيعاب التكنولوجيات الروبوتية والتحكم في استخدامها.

وأوضح أن الجراحة بمساعدة الروبوت تتطلب إعداداً خاصاً وتعلماً تدريجياً، بما يسمح للجراحين وأطقم غرف العمليات بإتقان مختلف مراحل التدخل الجراحي داخل بيئة مضبوطة، قبل الانتقال إلى التطبيق العملي.

واعتبر إيبير أن هذه الآليات تساهم في تحسين جودة الممارسات الجراحية وتعزيز سلامة المرضى، مشدداً على أهمية مواكبة الإدماج التدريجي للجراحة الروبوتية من خلال برامج تكوينية تتلاءم مع خصوصيات مختلف التخصصات الطبية.

تكوين يواكب التحولات التكنولوجية في الجراحة

بدوره، استعرض سفيان الصمود، الأستاذ المساعد في جراحة الأطفال وأحد المستفيدين من البرنامج، أهمية هذا المسار التكويني بالنسبة إلى ممارسته المهنية، مؤكداً أنه أتاح له فهم واستيعاب التكنولوجيات الجديدة المرتبطة بمجال الجراحة.

وأشار إلى أن المحاكاة والتدريب التطبيقي يشكلان عنصرين أساسيين لاكتساب مهارات جديدة وإعداد مهنيي الصحة لاستخدام الأنظمة الروبوتية بكفاءة.

وتندرج مدرسة محمد السادس للمحاكاة التدخلية والجراحة الروبوتية ضمن المركز الدولي محمد السادس للمحاكاة في العلوم والصحة التابع لمؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة، كما تشكل جزءاً من منظومة جامعة محمد السادس للعلوم والصحة.

وتعد المدرسة مؤسسة أكاديمية وبيداغوجية وتكنولوجية متخصصة في التكوين والبحث والابتكار في مجال الجراحة والتخصصات التدخلية، وتتمثل مهمتها في تطوير برامج للتكوين الأساسي والمستمر لفائدة مهنيي الصحة، بما يسهم في ترسيخ التميز الطبي وتعزيز سلامة المرضى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

MCG24

مجانى
عرض
CONGTOGEL