فرضت الذكرى الثامنة والعشرون لوفاة الملك الحسن الثاني هدنة مؤقتة على أجواء التنافس السياسي والحملة الانتخابية، بعدما اجتمع عدد من قيادات وأعضاء أحزاب الحكومة بضريح محمد الخامس بالرباط، للترحم على روح الملك الراحل واستحضار مسيرته الوطنية.
وشكلت المناسبة فرصة لاجتماع مسؤولين حكوميين ينتمون إلى أحزاب تخوض غمار الانتخابات، خارج أجواء الحملات والبرامج الانتخابية، حيث توحد حضورهم حول إحياء ذكرى وفاة الملك الحسن الثاني والترحم على روحه.




