دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، دول العالم كافة إلى وضع خرائط طريق ذات مصداقية وجداول زمنية واضحة للتحول عن الوقود الأحفوري وتجنب كارثة مناخية وشيكة، محذراً من اقتراب العالم من تجاوز عتبة الاحترار العالمي بـ 1.5 درجة مئوية.
دعوة لمضاعفة الطاقة النظيفة ومسؤولية مجموعة العشرين
جاء ذلك خلال كلمة غوتيريش أمام قمة المناخ ضمن فعاليات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث انتقد استمرار ارتفاع انبعاثات الغازات الدفيئة والتوسع في الوقود الأحفوري رغم التحذيرات العلمية:
الطاقة المتجددة خيار استراتيجي: أكد غوتيريش أن مصادر الطاقة المتجددة أصبحت الخيار الأرخص والأسرع لتوليد الكهرباء، شديداً على ضرورة مضاعفة قدرات الطاقة النظيفة وكفاءتها ثلاث مرات لمواجهة الطلب المتزايد، بما في ذلك متطلبات تقنيات الذكاء الاصطناعي عبر شبكات كهربائية نظيفة.
قيادة مجموعة العشرين والتمويل: طالب دول مجموعة العشرين—المسؤولة عن 80% من الانبعاثات العالمية—بقيادة التحول العادل، داعياً لتعبئة ما لا يقل عن 300 مليار دولار سنوياً للبلدان النامية، لتصل إلى 1.3 تريليون دولار سنوياً بحلول عام 2035.
3 مبادرات عالمية وحوارات حول الحلول المناخية
شهدت أشغال القمة مشاركة واسعة لممثلي الحكومات وبنوك التنمية وقطاع الأعمال والمجتمع المدني، مع التركيز على ثلاث مبادرات رئيسية لتذليل عقبات العمل المناخي:
شبكات الكهرباء والمعادن الحيوية: المبادرة العالمية لتسريع تطوير شبكات الكهرباء، ومبادرة الفريق العامل المعني بالمعادن الحيوية لتحول الطاقة.
الإنذار المبكر للجميع: تقييم تقدم المبادرة المطلقة عام 2022، والتي نجحت في حشد نحو ملياري دولار لحماية سكان الأرض بأنظمة الإنذار المبكر بحلول نهاية 2027، وتقديم الدعم المباشر لأكثر من 160 دولة.
حوارات حول الحلول: إقامة حوارات متخصصة خلال الأسبوع للتركيز على مجالات الطاقة، المحيطات، التكيف، غاز الميثان، التمويل، مصداقية المعلومات، والتصنيع الأخضر.




