لم تكن عودة امحند العنصر إلى السباق الانتخابي كافية لفتح الطريق أمامه مجددا نحو البرلمان. فوكيل لائحة الحركة الشعبية بدائرة بولمان لم يتمكن من حجز أحد المقاعد الثلاثة المخصصة للدائرة، بعدما أظهرت النتائج النهائية للانتخابات التشريعية التي جرت يوم 23 شتنبر 2026 تراجعه إلى المرتبة الخامسة بـ3738 صوتا، أي بنسبة 7,90 في المائة من الأصوات المعبر عنها.
وكان العنصر قد اختار العودة إلى المنافسة الانتخابية في بولمان، بعد فترة أعلن خلالها مغادرته الحركة الشعبية واعتزال العمل السياسي. غير أن هذه العودة انتهت بنتيجة مختلفة عن محطات انتخابية سابقة، بعدما حسمت صناديق الاقتراع المقاعد الثلاثة لفائدة مرشحين آخرين.
وتصدر محمد شوكي، وكيل لائحة التجمع الوطني للأحرار، نتائج الدائرة بـ18.687 صوتا، بنسبة 39,48 في المائة، متبوعا برشيد حموني عن التقدم والاشتراكية بـ7815 صوتا، بنسبة 16,51 في المائة، ثم محمد الميري عن الأصالة والمعاصرة بـ4817 صوتا، بنسبة 10,18 في المائة.
وبهذه النتائج، آلت المقاعد البرلمانية الثلاثة للدائرة الانتخابية المحلية لإقليم بولمان إلى محمد شوكي ومحمد الميري ورشيد حموني، بينما بقي امحند العنصر خارج التشكيلة البرلمانية الجديدة.
وتكتسب نتيجة العنصر دلالة خاصة بالنظر إلى مساره السابق، إذ خاض هذه الانتخابات وهو في سن يناهز 80 عاما، ليجد نفسه هذه المرة أمام نتيجة لم تكن في صالحه، بعدما اعتاد الفوز في محطات انتخابية سابقة.




