سجل الدولار الأمريكي تراجعاً طفيفاً خلال تعاملات اليوم الاثنين، مع بقائه قريباً من أعلى مستوياته في شهرين، في وقت تواصل فيه التوترات بين الولايات المتحدة وإيران إلقاء ظلالها على الأسواق، مساهمةً في دفع أسعار النفط وعوائد السندات نحو الارتفاع، وسط ترقب المستثمرين لصدور سلسلة من البيانات الاقتصادية المفصلية هذا الأسبوع لرصد مسار التضخم وتوجهات السياسة النقدية للبنوك المركزية.
وتراجع مؤشر الدولار—الذي يقيس أداء العملة الخضراء مقابل سلة من ست عملات رئيسية—بشكل محدود ليصل إلى 101.12 نقطة، غير أنه يظل يتجه نحو تحقيق كسب شهري بنسبة 1.7%، وهو الأفضل له منذ يونيو الماضي.
وفي سوق العملات الأجنبية:
اليورو تراجع بنسبة طفيفة إلى 1.1386 دولار، ليظل متماسكاً بالقرب من أدنى مستوياته في شهرين أمام العملة الأمريكية.
الجنيه الإسترليني استقر عند مستويات 1.3247 دولار، قريباً من أدنى مستوى له في ثلاثة أشهر.
الين الياباني انخفض بنسبة 0.3% ليتداول عند 157.7 ين للدولار، متخلياً عن بعض مكاسبه المسجلة يوم الجمعة؛ وجاء ذلك عقب تأكيد وزيرة المالية اليابانية ساتسوكي كاتاياما ووزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت مجدداً تعزيز التنسيق المشترك لمعالجة التراجع المتواصل في قيمة الين.
وعلى الصعيد الداخلي في اليابان، أظهرت بيانات اقتصادية صادر اليوم قفزة في تضخم قطاع الخدمات خلال شهر أغسطس بأسرع معدل سنوي له منذ أكثر من عامين، مما يعكس تزايد الضغوط السعرية ويقوي الحجج الداعية لرفع بنك اليابان أسعار الفائدة في مدى قريب.




