تستعد مدينة سلا لإدخال مجموعة من التغييرات على نظام السير والجولان بعدد من شوارعها ومحاورها الرئيسية، في إطار إجراءات تستهدف ضبط السرعة وتحسين انسيابية حركة المرور وتعزيز سلامة الراجلين.
وتأتي هذه التدابير بموجب القرار التنظيمي رقم 106 الصادر عن رئيس مجلس جماعة سلا، والذي تضمن مجموعة من الإجراءات المرتبطة بالتشوير الطرقي وتنظيم حركة المركبات والراجلين بعدد من النقاط داخل المدينة ومداخلها.
ومن أبرز الإجراءات التي نص عليها القرار تحديد السرعة القصوى في 80 كيلومتراً في الساعة بعدد من المقاطع الطرقية، مع اعتماد رادارات ثابتة لمراقبة مدى احترام مستعملي الطريق للسرعة المحددة.
ووفق القرار، سيتم وضع هذه الرادارات على بعد كيلومتر واحد من مدخل المجال الحضري لسلا بالنسبة للعربات القادمة من الطريق السيار في اتجاه القنيطرة، وكذلك بالنسبة للقادمين عبر الطريق السيار الرابط بفاس، بهدف مراقبة السرعة قبل دخول المجال الحضري.
كما أدرج القرار المقطع الطرقي الممتد من محطة الأداء بسلا الجديدة ضمن المجال الحضري الذي تسري فيه السرعة القصوى المحددة في 80 كيلومتراً في الساعة.
وفي إطار تعزيز حماية الراجلين، ستشهد منطقة تابريكت ترتيبات جديدة بمحيط «مدارة السوبير»، حيث تقرر إحداث ممرات مخصصة للراجلين عند مختلف المداخل المؤدية إلى المدارة، إلى جانب تثبيت سياج حديدي وقائي حولها للحد من عمليات العبور خارج الممرات المحددة.
وبالمدينة العتيقة، يشمل القرار إعادة تنظيم التشوير الطرقي وإعادة اعتماد المدخل الرئيسي من شارع ابن خلدون بالنسبة للقادمين من جهة المرآب تحت أرضي بساحة باب المريسة.
كما ستوضع علامات جديدة لمنع الوقوف والتوقف بالجهة اليمنى من هذا المحور، في خطوة تهدف إلى تسهيل حركة المركبات وتنظيم استعمال الطريق.
وفي مقاطعة بطانة، قررت الجماعة اعتماد إشارات ضوئية ثلاثية في نقطتين تشهدان حركة مرورية مهمة، ويتعلق الأمر بتقاطع شارع عمر بن عبد العزيز مع شارع 20 غشت، إضافة إلى تقاطع بن جرير مع شارع مديونة.
وتشمل الإجراءات أيضاً مقاطعة العيايدة، التي ستعرف إحداث عدد من المدارات الجديدة لتنظيم حركة المرور عند مجموعة من التقاطعات، من بينها تقاطع شارع القاعدة الجوية مع الطريق الوطنية رقم 4004 وشارع أريحا، فضلاً عن نقطة أخرى تقع بالقرب من محطة للوقود.
وتعكس هذه التدابير توجهاً لإعادة ترتيب عدد من المحاور المرورية بمدينة سلا، من خلال الجمع بين مراقبة السرعة، وإعادة توزيع حركة المركبات، وتنظيم عبور الراجلين، وتحديث وسائل التشوير والإشارات المرورية.




