قُتل 12 شخصاً على الأقل وأصيب 309 آخرون، يوم السبت، في هجوم استهدف مطار الملك خالد الدولي في الرياض ونُسب إلى الجماعة الحوثية، مما أسفر عن تعليق كامل العمليات التشغيلية بالمطار، فيما وُصف بأنه أشد الحوادث أثراً في المملكة منذ سنوات.
ووصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الهجوم بأنه “غير مقبول”، مؤكداً أنه سيجري محادثات مباشرة مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لبحث تداعيات الاعتداء.
حصيلة الضحايا وتفاصيل الأضرار في مطار الرياض
أفادت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية، في بيان رسمي، بأن الاعتداء الإرهابي الذي استهدف إحدى صالات المسافرين نتج عنه سقوط ضحايا من جنسيات متعددة، وتسبّب في حالة طوارئ صحية بالمستشفيات.
وتوزعت حصيلة الضحايا والمصابين وفق المعطيات التالية:
الوفيات (12 شخصاً) 4 مواطنين سعوديين، إضافة إلى مقيمين من جنسيات بنغلادشية (2)، وأمريكية، ومصرية، وأرجنتينية، وسورية، وفلسطينية، وسودانية.
الإصابات (309 أشخاص) يتلقى المصابون الرعاية الطبية في مستشفيات العاصمة، مع وجود حالات حرجة بين الجرحى.
الإجراءات الاحترازية أعلنت السلطات تعليق الرحلات في المطار، وحضت سفارات أجنبية رعاياها على تجنب استخدام المطار لمدة أسبوع.
موقف التحالف العربي والتطورات الميدانية
اتهم التحالف العسكري الذي تقوده السعودية الجماعة الحوثية بالوقوف خلف الهجوم، مشدداً على أن استهداف صالات المسافرين والعاملين المدنيين “يرتقي إلى جريمة حرب”.
وأكد المتحدث الرسمي باسم التحالف، تركي المالكي، التزام قوات التحالف بالرد “بحزم” على هذا الاعتداء. وتزامنت هذه التطورات مع تسجيل أحداث ميدانية إضافية:
محيط مطار الدمام الإعلان عن سقوط “مقذوف” بالمنطقة الشرقية دون تسجيل خسائر كبرى.
محافظة الخرج اعتراض وتدمير صاروخ بالستي أُطلق باتجاه جنوب شرق العاصمة الرياض.




