حقق ريال مدريد فوزاً ثميناً على غريمه التقليدي برشلونة بنتيجة 2-1، في مباراة الكلاسيكو التي جمعتهما مساء اليوم الأحد على أرضية ملعب «سبوتيفاي كامب نو»، ضمن منافسات الجولة العاشرة من الدوري الإسباني لكرة القدم، ليقلص الفريق الملكي الفارق مع متصدر الترتيب إلى ثلاث نقاط.
مبابي يمنح التقدم لريال مدريد في الشوط الأول
دخل ريال مدريد المواجهة بعزيمة واضحة على تحقيق نتيجة إيجابية خارج ملعبه، ونجح في افتتاح التسجيل خلال الدقيقة 40، بواسطة نجمه الفرنسي كيليان مبابي، الذي استغل كرة ارتدت من أحد مدافعي برشلونة ليضع فريقه في المقدمة.
وفرض النادي الملكي حضوره خلال فترات مهمة من الشوط الأول، مستفيداً من تحركات لاعبيه وسرعة الانتقال نحو الهجوم، لينهي النصف الأول من المباراة متقدماً بهدف دون رد، رغم محاولات الفريق الكتالوني للعودة في النتيجة.
رافينيا يعيد برشلونة إلى أجواء المباراة
ومع بداية الشوط الثاني، رفع برشلونة من نسق أدائه الهجومي، بحثاً عن تعديل النتيجة أمام جماهيره، وهو ما تحقق في الدقيقة 60، عندما تمكن البرازيلي رافينيا من هز الشباك، مستفيداً من تمريرة زميله بيدري، ليعيد المباراة إلى نقطة التعادل.
وبعد هدف التعادل، اشتد التنافس بين الفريقين، حيث تبادل الطرفان المحاولات الهجومية في ظل رغبة كل منهما في حسم المواجهة وانتزاع النقاط الثلاث، قبل أن تحمل الدقائق الأخيرة كلمة الفصل في هذا الكلاسيكو المثير.
هدف حاسم في الدقائق الأخيرة يعاقب برشلونة
وفي الدقيقة 89، عاد كيليان مبابي ليمنح ريال مدريد هدف الفوز، بعدما أنهى هجمة منظمة إثر عرضية من إدواردو كامافينغا، ليضع الكرة في الشباك ويمنح فريقه انتصاراً ثميناً في معقل غريمه التقليدي.
وبهذا الهدف، أكد المهاجم الفرنسي دوره الحاسم في المواجهة، بعدما سجل هدفي ريال مدريد، ليقود النادي الملكي إلى حصد ثلاث نقاط مهمة في سباق المنافسة على لقب الدوري الإسباني.
ريال مدريد يقلص الفارق وبرشلونة يحافظ على الصدارة
ورفع ريال مدريد رصيده إلى 24 نقطة عقب هذا الفوز، ليقلص الفارق مع برشلونة إلى ثلاث نقاط، بعدما تجمد رصيد الفريق الكتالوني عند 27 نقطة، محافظاً على صدارة ترتيب الدوري الإسباني رغم خسارته أمام منافسه المباشر.
ويمنح هذا الانتصار النادي الملكي دفعة معنوية مهمة في سباق اللقب، بينما سيكون على برشلونة استعادة توازنه في الجولات المقبلة، في ظل احتدام المنافسة بين قطبي الكرة الإسبانية على صدارة «الليغا».




