أعلنت رابطة الدوري الإيطالي لكرة القدم يوم الثلاثاء عقوبة الإيقاف لمباراتين بحق مدرب نابولي ماسيميليانو أليغري، إلى جانب فرض غرامة مالية عليه، وذلك إثر طرده في الدقائق الأخيرة من المباراة التي انتهت بالتعادل مع روما (3-3) نهاية الأسبوع الماضي لحساب المرحلة الثامنة.
غياب عن مواجهتي مونتسا ويوفنتوس
وبموجب هذا القرار، سيتغيب أليغري عن التواجد على مقاعد البدلاء في مواجهة الأربعاء ضد مونتسا، فضلاً عن القمة المرتقبة يوم الأحد أمام فريقه السابق يوفنتوس.
ورغم صدور بيان رسمي عن نادي نابولي يقتضي نية تقديم استئناف ضد العقوبة، أعلن المدرب بشكل قاطع امتناعه عن هذه الخطوة، قائلاً: “قررت عدم الاستئناف لأنك لا تعرف ما قد يحدث، فبدلاً من الإيقاف لمباراتين قد أجد نفسي موقوفاً لأربع مباريات”.
وأضاف أليغري موضحاً: “ما يزعجني أكثر من الإيقاف هو أننا لم نخرج بالنقاط الثلاث رغم أدائنا القوي. إنه أمر مؤسف، لكنني لن أكون على مقاعد البدلاء يوم الأربعاء ولا في تورينو لمواجهة يوفنتوس”، مكملاً بنبرة ساخرة رداً على الانتقادات التي طالته منذ توليه المهمة الصيف الماضي: “لكن على أي حال، من سيكون على مقاعد البدلاء سيؤدي المهمة بالتأكيد بشكل أفضل مني”.
تفاصيل الانفعال وحيثيات العقوبة
وشهدت الدقائق الأخيرة من مواجهة السبت الماضي توتراً كبيراً عقب تسجيل روما هدف التعادل في الدقيقة 89، مما دفع أليغري إلى فقدان أعصابه وتوجيه الاحتجاج نحو الحكام، ليُنذر بالبطاقة الحمراء ثم يلقي سترته على الأرض أثناء مغادرته أرضية الميدان.
وأوضحت رابطة الدوري الإيطالي في حيثيات العقوبة الصادرة أن أليغري “وجّه في غرف الملابس عبارة تنطوي على عدم احترام شديد تجاه الحكام، كما تبنى سلوكاً عدائياً تجاه أحد مسؤولي الفريق المنافس”.
يُذكر أن نابولي يمر بظروف صعبة هذا الموسم، إذ يحتل المركز العاشر بفارق 11 نقطة عن المتصدر إنتر ميلان، بعدما أنهى الموسم الماضي في مركز الوصافة تحت قيادة مدربه السابق أنتونيو كونتي.





