فتحت الشرطة الوطنية الإسبانية تحقيقاتها لمعرفة ملابسات حادثة وفاة لاعب نادي تينيريفي، خيسوس دي ميغيل، الذي فارق الحياة متأثراً بإصابة خطيرة إثر اصطدام قوي مع حارس مرمى فريق أندورا خلال مباراة الفريقين يوم أمس الاثنين.
تفاصيل الاصطدام والتدخل الطبي
ووقع الحادث المأساوي في الدقائق الأخيرة من اللقاء الذي استضافه ملعب “هيليودورو رودريغيز لوبيز”، عندما انطلق المهاجم دي ميغيل من منتصف الملعب نحو المرمى، ليخرج الحارس خيسوس أونو من منطقة جزائه لإبعاد الكرة، مما أدى إلى اصطدام عنيف بينهما.
وتلقى لاعب تينيريفي ضربة قوية على مستوى الصدر والوجه بواسطة ركبة الحارس، ليفقد الوعي فوراً على أرضية الملعب، وهو ما استدعى دخولا عاجلاً للطاقم الطبي للبدء في إجراءات الإسعاف الأولي وإنعاش القلب والرئتين.
وعقب استعادة نبضه مؤقتاً بعد تعرضه لتوقف قلبي تنفسي، نُقل اللاعب على وجه السرعة عبر سيارة إسعاف إلى مستشفى “لا كانديلاريا”؛ حيث أُدخل قسم العناية المركزة وضُع تحت المراقبة الطبية الفائقة نظراً لحالته الحرجة.
التحقيق القضائي وصدمة في الأوساط الرياضية
وكان نادي تينيريفي قد أصدر بياناً في الساعات الأولى أشار فيه إلى تدهور الحالة العصبية للاعب، قبل أن يُعلن رسمياً عن وفاته، مما أثار موجة حزن وصدمة واسعة في الوسط الرياضي الإسباني.
ونقلت إذاعة “COPE” الإسبانية عن مصادر بالشرطة الوطنية أن مجموعة التحقيق في جرائم القتل تولت الملف لتحديد كافة الظروف والملابسات المحيطة بالحادث، مؤكدة أن القضاء الإسباني بات يشرف رسمياً على متابعة سير التحقيقات.
وتعيد هذه الفاجعة فتح النقاش حول أخطار الاصطدامات القوية داخل الملاعب الرياضية، بعدما تحولت كرة مشتركة في أواخر اللقاء إلى حادثة أليمة أنهت حياة اللاعب دي ميغيل.





