
أعلن طارق السكتيوي، مدرب المنتخب الوطني المغربي الرديف لكرة القدم، عن قائمة تضم 29 لاعبًا للمشاركة في التجمع الإعدادي المغلق الذي سيُقام في مركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة – سلا، خلال الفترة الممتدة من 10 إلى 18 نونبر الجاري.
ويأتي هذا المعسكر في إطار التحضيرات لنهائيات كأس العرب 2025، التي ستستضيفها دولة قطر ما بين 1 و18 دجنبر المقبل، بمشاركة نخبة من المنتخبات العربية.
المنتخب المغربي الرديف يستعد لنهائيات كأس العرب
وأوضح بلاغ الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم (FRMF) أن هذا التجمع يدخل ضمن التحضيرات الفنية والبدنية استعدادًا للمشاركة في بطولة كأس العرب، التي تُعد محطة مهمة لتقييم مستوى اللاعبين المحليين والمحترفين في الدوريات العربية.
وسيتنافس المنتخب الوطني الرديف ضمن المجموعة الثانية إلى جانب منتخبات السعودية، والفائز من مواجهة عمان والصومال، والمتأهل من لقاء اليمن وجزر القمر.
قائمة المنتخب المغربي الرديف: مزيج بين الخبرة والشباب
شهدت اللائحة التي أعلنها السكتيوي مزيجًا من اللاعبين ذوي الخبرة الدولية والمواهب الصاعدة من البطولة الوطنية الاحترافية ومن دوريات عربية مختلفة، في مسعى لتشكيل منتخب متوازن قادر على المنافسة على اللقب العربي.
🧱 حراسة المرمى:
صلاح الدين شهاب (المغرب الفاسي)
مهدي بنعبيد (الوداد الرياضي)
رشيد غانيمي (الفتح الرياضي)
🛡️ خط الدفاع:
هيثم منعوت، حمزة الموساوي (نهضة بركان)
مروان الوادني، يونس عبد الحميد، أنس باش (الجيش الملكي)
محمد بولكسوت (الرجاء الرياضي)
محمد مفيد (الوداد الرياضي)
مروان سعدان (الفتح السعودي)
سفيان بوفتيني (الوصل الإماراتي)
محمود بنتايك (الزمالك المصري)
⚙️ خط الوسط:
أيوب خيري (نهضة بركان)
خالد أيت ورخان، محمد ربيع حريمات (الجيش الملكي)
صابر بوغرين (الرجاء الرياضي)
أشرف المهديوي (التعاون السعودي)
وليد الكرتي (بيراميدز المصري)
🎯 خط الهجوم:
يوسف مهري، منير شويعر (نهضة بركان)
حمزة الهنوري (الوداد الرياضي)
عبد الرزاق حمد الله (الشباب السعودي)
كريم البركاوي (الظفرة الإماراتي)
وليد أزارو (عجمان الإماراتي)
طارق تيسودالي (خورفكان الإماراتي)
أسامة طنان (أم صلال القطري)
أمين زحزوح (الوكرة القطري)
أشرف بن شرقي (الأهلي المصري)
المنتخب الرديف المغربي.. رهان على التألق العربي
يُعوّل المدرب طارق السكتيوي على هذا التجمع لتجريب مجموعة من الأسماء الجديدة وتكثيف الانسجام بين خطوط اللعب، في أفق تحقيق نتائج إيجابية في كأس العرب وتأكيد حضور الكرة المغربية على الساحة القارية والعربية.
ويمثل هذا الموعد فرصة ذهبية أمام اللاعبين لإثبات الذات ونيل ثقة الطاقم الفني، في ظل المنافسة القوية داخل المجموعة.






















