
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الأحد، أنه يفضل التمهل والتريث قبل الإعلان عن تعيين متحدث رسمي جديد باسم البيت الأبيض، وذلك في أعقاب الاستقالة المفاجئة لـ كارولاين ليفيت التي عُرفت بردودها الحادة والمباشرة في مواجهة أسئلة الصحفيين.
وأوضح ترامب في تصريحات إعلامية أدلى بها قبيل مغادرته أيرلندا أن الإدارة الأمريكية ستعتمد استراتيجية إعلامية مؤقتة، تعتمد على استدعاء الوزراء لإجراء الإحاطات الصحفية الرسمية في المرحلة الراهنة، قبل حسم القرار النهائي بشأن هوية البديل.
دواع أسرية وتكهنات واسعة في واشنطن حول المنصب
غادرت كارولاين ليفيت (28 عاماً)، والتي تُعد أصغر سكرتيرة صحفية تشغل هذا المنصب السياسي البارز في تاريخ البيت الأبيض، مهامها رسمياً بنهاية شهر أغسطس الماضي.
سبب الاستقالة: أرجعت ليفيت قرار تنحيها إلى رغبتها في تكريس الوقت لرعاية أسرتها عقب استقبال مولودها الثاني في شهر مايو.
التخمينات السياسية: أثار شغور المنصب موجة من التكهنات والسيناريوهات في الأوساط السياسية والإعلامية بالعاصمة واشنطن حول الشخصية المرشحة لخلافتها.
تحديات سياسية وضغوط قبل انتخابات التجديد النصفي
تأتي هذه التغييرات في الهيكل الإعلامي للرئاسة الأمريكية في وقت حساس ت واجه فيه إدارة ترامب تحديات سياسية متزايدة، أبرزها:
تراجع المؤشرات: تسجيل تراجع متواصل في معدلات القبول والتأييد الشعبي وفق استطلاعات الرأي الأخيرة.
الرهانات الانتخابية: الشكوك والمخاوف المحيطة بحظوظ الحزب الجمهوري في تفادي الخسارة خلال انتخابات التجديد النصفي المرتقبة في شهر نوفمبر.





















