
وصف الدولي المغربي زكرياء الواحدي نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025، التي يحتضنها المغرب، بأنها نجاح كامل على جميع المستويات، مشيدًا بالأجواء الاستثنائية داخل الملاعب، وجودة التنظيم، إضافة إلى المسار المميز الذي بصم عليه المنتخب الوطني المغربي.
أجواء جماهيرية وتنظيم نموذجي
وأكد الواحدي، في تصريح لصحيفة «DH Les Sports» البلجيكية، أن جميع المباريات التي تابعها عرفت حضورًا جماهيريًا لافتًا وأجواء حماسية غير مسبوقة. وقال في هذا السياق:
«في كل المباريات التي شاهدتها، كانت الأجواء مذهلة. الجميع يؤكد أن هذه النسخة هي الأفضل في تاريخ كأس أمم إفريقيا، سواء من حيث الأجواء أو الفرجة أو جودة التنظيم».
رسالة قوية قبل مونديال 2030
وسلط لاعب نادي جينك البلجيكي الضوء على أهمية هذا النجاح التنظيمي، خاصة في ظل استعداد المغرب لاحتضان كأس العالم 2030 بشراكة مع إسبانيا والبرتغال. وأوضح أن إظهار صورة مشرّفة للمغرب يبقى أمرًا أساسيًا، من خلال ملاعب حديثة وتنظيم محكم وأجواء جماهيرية تعكس شغف الجماهير المغربية بكرة القدم.
الواقعية مفتاح النجاح في البطولات الكبرى
وعلى الصعيد الرياضي، شدد الواحدي، المتوج بكأس أمم إفريقيا لأقل من 23 سنة سنة 2023 وعضو التشكيلة المثالية للبطولة، على أن الفعالية والنتائج تبقى المعيار الأهم في المنافسات القارية. وقال:
«أسلوب اللعب ليس هو الأهم في مثل هذه البطولات، الأهم هو الفوز، الوصول إلى النهائي، وحسم اللقب».
شباب موهوب وحافز اللعب على أرض الوطن
وبخصوص نقاط قوة المنتخب المغربي، أبرز الواحدي عامل الشباب والموهبة والدافع الكبير لدى لاعبي “أسود الأطلس”، خاصة مع خوض المنافسات على أرض الوطن. وأكد أن اللعب أمام الجماهير يمنح دفعة معنوية قوية، لكنه في المقابل يفرض ضغطًا إضافيًا، لاسيما وأن المغرب لم يتوج باللقب القاري منذ خمسة عقود.
طموح المونديال حاضر بقوة
وفي ختام تصريحاته، عبّر زكرياء الواحدي، الحاصل على الميدالية البرونزية في أولمبياد 2024 رفقة المنتخب المغربي، عن طموحه الكبير بالمشاركة في نهائيات كأس العالم مع “أسود الأطلس”. وأكد عزمه على مواصلة العمل الجاد رفقة فريقه جينك خلال الفترة المقبلة، أملًا في تحقيق هذا الحلم الذي يراوده.





















