نشر الزميل الصحفي محمد التويجر تدوينة على صفحته بالفايسبوك بمناسبة إحراز البطل المغربي سفيان البقالي على ميدالية ذهبية في 3000م موانع.
ولأهمية التدوينة، نستأذن الزميل التويجر بنشرها على موقعنا mcg24 :
يا فاس حيى الله ارضك المعطاء التي وهبت ألعاب القوى دررا وماسات ، وجعلتها دوما مقرونة بالتميز
عويطة ، السكاح، لبصير، بلبركة ، الصوصي، حومادة، لحلافي وامثالهم كثر .
كلهم تنفسوا هواءك وركضوا بين حواريك والهضاب المحيطة بك ، رافعين شارة النصر ورغبة التألق . وهاهو اليوم سفيان البقالي “قطيب الخزران” يطل علينا من الديار الامريكية راقصا مترنما ، مؤكدا أنه ملك 3000م موانع الجديد ، باسطا سيطرته على تفاصيلها حتى إثيوبيا وكينيا ، كما بسطها ملوك هذه البلاد السعيدة ذات يوم الى نهر السنغال .
سفيان وضع حدا لسطوة كينية على هذه المسافة الصعبة… سطوة عمرت ازيد من ثلث قرن ، بفضل كده واجتهاده ووطنيته وتواضعه ، مستنيرا بآراء وتعليمات مدربه كريم التلمساني الذي تجاوز في علاقته به حدود الرياضة ، ليكون له منذ الصغر الاب الثاني.
الف مبروك بطلنا الغالي .
شكرا لك على لحظات الفرحة التي اهديتنا هذا الصباح .
تحية للمدرب الصارم والخجول .
أنقذتما ماء وجه رياضة سادت قبل ان تبيد ، وإنجازكما يجب ألا ينسينا أنها محتاجة الى دماء جديدة تمس مختلف هياكلها بدء من قمة الهرم بلوغا الى اعتماد أسلوب بديل في التعاطي التقني ، وأعتقد ان نموذج سفيان – التلمساني الناجح والرابح كفيل بخلخلة المنظومة ، وإنقاذ عجلة هذه الرياضة من وحل بركة التخبط والتيه….
على فكرة الصورة المرفقة تحتمل قراءات وعناوين عدة ابرزها : سفيان نقطة ضوء وسط عتمة تواضع
ألعاب القوى المغربية المحتاجة لمن يعطيها نفساجديدا ، تغادر بفضله بركة المياه الراكدة – الآسنة ، لأن أرض المغرب معطاء وما فاس وأبطالها الى ما جد إلا عينة صغيرة مما تختزنه دواخلها .
مرة اخرى ، شكرا يا بطل على مشاعر الفرحة والفخر التي اهديتنا والناس نيام ، والرهان القادم بحول الله : الرقم العالمي للتخصص الذي أطال المقام بين أحضان الكيني الأصل ، القطري الجنسية سيف شاهين ، وما ذلك عليكما بمستحيل.




