
قمة أمنية في الرباط: المغرب وبولونيا يعززان التعاون لمواجهة تحديات الهجرة
استقبل وزير الداخلية، السيد عبد الوافي لفتيت، اليوم الجمعة 10 أبريل 2026 بمقر الوزارة بالرباط، السيد توماس سييمونياك، الوزير المنتدب لدى الوزير الأول المكلف بتنسيق المصالح الخاصة بجمهورية بولونيا، الذي يقوم بزيارة عمل رسمية إلى المملكة المغربية.
وتندرج هذه المباحثات في إطار دينامية متسارعة لتعزيز روابط الصداقة والشراكة الاستراتيجية بين الرباط ووارسو، وفتح آفاق جديدة للتنسيق الأمني بين شمال إفريقيا وشرق أوروبا.
أمن الحدود وديناميات التنقل: ملفات استراتيجية على الطاولة
ذكر بلاغ لوزارة الداخلية أن اللقاء شكل مناسبة لإجراء مباحثات معمقة تناولت محاور ذات أولوية قصوى للبلدين، شملت:
قضايا الهجرة: دراسة سبل التدبير المشترك لتدفقات المهاجرين وفق مقاربة إنسانية وأمنية متوازنة.
أمن الحدود: تعزيز الآليات التقنية والعملياتية لمراقبة وتأمين المنافذ الحدودية.
التنقلات الإقليمية: تحليل ديناميات التنقل في مناطق شمال إفريقيا، الساحل، وأوروبا، لمواجهة المخاطر العابرة للحدود.
تبادل الخبرات والتكوين: نحو عمليات أمنية مشتركة
شدد الطرفان، خلال الاجتماع، على الأهمية البالغة لتقاسم الخبرات والممارسات الفضلى بين الأجهزة الأمنية في البلدين. واتفق الوزيران على:
تطوير العمليات المشتركة: بناء تعاون ميداني يقوم على مبدأ المصلحة المشتركة والندية.
برامج التكوين: إطلاق مبادرات لتبادل الأطر والخبرات التقنية في مجالات مكافحة الجريمة والتهديدات الهجينة.
الذكاء الأمني: تعزيز قنوات التواصل لتبادل المعلومات حول شبكات الاتجار بالبشر والجريمة المنظمة.
إرادة سياسية لتوطيد الاستقرار الإقليمي
في ختام المباحثات، جدد السيد عبد الوافي لفتيت ونظيره البولوني توماس سييمونياك تأكيد عزمهما الأكيد على الارتقاء بالتعاون الأمني إلى مستويات أعلى. وأعرب المسؤولان عن طموحهما في تنفيذ مبادرات مشتركة تخدم:
الأمن والتنمية: ربط الاستقرار الأمني بمشاريع التنمية المستدامة في المناطق الحساسة.
تنويع العلاقات: توسيع مجالات التعاون لتشمل تخصصات أمنية ومدنية جديدة تخدم مصالح الشعبين الصديقين.






















