
محمد ولد الرشيد بإسطنبول: البرلمان المغربي يقود مساراً إصلاحياً طموحاً لتعزيز دولة القانون والعدالة للأجيال القادمة

ولد الرشيد يستعرض الركائز الثلاث لإصلاح البرلمان المغربي في إسطنبول
أكد رئيس مجلس المستشارين، محمد ولد الرشيد، اليوم الخميس 16 أبريل 2026 بإسطنبول، أن البرلمان المغربي منخرط في مسار إصلاحي شامل يستهدف ترسيخ دولة القانون وتعزيز الثقة المؤسساتية.
وأوضح السيد ولد الرشيد، في كلمته أمام الجمعية العامة الـ152 لـ الاتحاد البرلماني الدولي، أن هذا المسار الإصلاحي يرتكز على ثلاث ركائز استراتيجية:
الاستدامة: ضمان استمرارية أثر القوانين والسياسات.
الإدماج: إشراك كافة فئات المجتمع في العملية التشريعية.
السيادة: تعزيز القرار الوطني بمختلف أبعاده السياسية والاقتصادية.
الدبلوماسية البرلمانية: الدفاع عن السلم والسيادة الوطنية
شدد رئيس مجلس المستشارين على أن حضور المغرب في المحافل الدولية، وخاصة في الاتحاد البرلماني الدولي، ينبع من رؤية واضحة تدعم الحلول السلمية للنزاعات ووساطات السلام. وأبرز أن هذا الحضور ينسجم مع ثوابت السياسة الخارجية للمملكة المغربية، القائمة على:
احترام الشرعية الدولية.
صون سيادة الدول ووحدتها الترابية.
تعزيز التعاون “جنوب-جنوب” من خلال منصات الحوار البرلماني.
إصلاحات تشريعية تلامس مستقبل المغاربة
على المستوى التشريعي، أشار ولد الرشيد إلى أن البرلمان المغربي واكب تحولات كبرى من خلال المصادقة على قوانين مفصلية، لاسيما:
الحماية الاجتماعية: تعميم التغطية الصحية والدعم الاجتماعي.
المنظومة الصحية والتعليمية: تأهيل القطاعات الحيوية بما يخدم المواطن.
التحولات العالمية: سن تشريعات تواكب الذكاء الاصطناعي، التغير المناخي، والتحول الرقمي.
وأكد أن البرلمان تحول إلى “مختبر للأفكار” عبر استضافة تظاهرات دولية كبرى، مثل مؤتمر الحوار بين الأديان ومنتدى العدالة الاجتماعية، مما يعزز مكانة الرباط كمركز للحوار الدولي.
الوفد المغربي المشارك في الاتحاد البرلماني الدولي 152
تتواصل أشغال الجمعية العامة في إسطنبول إلى غاية الأحد المقبل تحت شعار “تعزيز الأمل، وصون السلم، وضمان العدالة للأجيال القادمة”. ويقود السيد ولد الرشيد وفداً برلمانياً رفيع المستوى يضم:
محمد سالم بنمسعود: محاسب المجلس.
عبد الرحمان وافا: أمين المجلس.
الأسد الزروالي: الأمين العام لمجلس المستشارين.
منصور لمباركي: رئيس ديوان رئيس المجلس.
سعد غازي: مدير العلاقات الخارجية والتواصل.






















