
أعلن حزب العدالة والتنمية تبرؤه التام من منشورات وصفها بـ”الخطيرة والمسيئة”، جرى تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي عبر صفحات تنتحل اسمه ورمزه، وتضمنت مضامين مسيئة وإجرامية وصلت إلى حد الدعوة لأفعال إجرامية واستهداف وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية أحمد التوفيق، عبر عبارات مسيئة وخطابات تحريضية.
وأكد الحزب، في بلاغ رسمي، أن هذه الصفحات لا تربطه بها أي صلة، مشدداً على أن ما ينشر عبرها لا يعكس مواقفه ولا توجهاته، بل يدخل في إطار انتحال صفة بهدف التضليل والإساءة. كما عبر عن إدانته الشديدة لمحتوى هذه المنشورات، التي اعتبرها تمس بصورة العمل السياسي وتستهدف زعزعة الثقة في المؤسسات.
ومن بين ما أثار القلق، تضمن بعض هذه المضامين ، وهو ما يزيد من خطورة هذه الحملات الرقمية ويطرح تساؤلات حول الجهات التي تقف وراءها.
وفي سياق توضيح الحقيقة للرأي العام، شدد الحزب على أن قنواته الرسمية الوحيدة هي الصفحات والحسابات الموثقة التي تحمل اسمه على مختلف المنصات، والتي تُعبّر حصراً عن مواقفه وأنشطته، داعياً المواطنين إلى توخي الحذر وعدم الانسياق وراء الصفحات المزيفة.
كما طالب الحزب السلطات المختصة بفتح تحقيق عاجل في هذه المنشورات، لتحديد المسؤوليات وترتيب الآثار القانونية اللازمة، مؤكداً احتفاظه بحقه في اللجوء إلى القضاء لمتابعة كل من يثبت تورطه في انتحال اسمه أو نشر محتويات تحريضية تمس بالقانون وبأمن المجتمع.






















