مجتمع

التنسيقية الجهوية لسوس ماسة تُقرّ: الشركة الجهوية متعددة الخدمات أثبتت جدارتها

مجتمع

في ظل التحولات التنموية الكبرى التي تشهدها جهة سوس ماسة، يبرز المجتمع المدني شريكاً لا غنى عنه في مسار بناء مرافق عمومية في مستوى تطلعات الساكنة. التنسيقية الجهوية للمجتمع المدني بجهة سوس ماسة واحدة من هذه الأصوات الفاعلة التي ترافع يومياً من أجل تحسين جودة الخدمات الأساسية، من ماء وكهرباء وتطهير سائل. في هذا الحوار، يتحدث كنتما لحسن رئيس التنسيقية بصراحة عن التحولات التي يعيشها قطاع الماء والكهرباء في الجهة، والرهانات المقبلة.

MCG24: بداية، عرفونا بالتنسيقية الجهوية للمجتمع المدني بجهة سوس ماسة:

كنتما لحسن: التنسيقية الجهوية للمجتمع المدني بجهة سوس ماسة هي إطار مدني يضم العديد من الجمعيات والفعاليات النشيطة في مجالات التنمية والبيئة والعمل الاجتماعي والثقافي والتوعوي. ونسعى من خلال هذا الإطار إلى توحيد الجهود والترافع حول القضايا التي تهم المواطن، والمساهمة في تعزيز التنمية المجالية وترسيخ ثقافة المواطنة والعمل التشاركي بجهة سوس ماسة.

ما هي أهم القضايا التي تشتغلون عليها داخل الجهة؟

نشتغل على قضايا تلامس الحياة اليومية للمواطن، من بينها المحافظة على البيئة، وترشيد استعمال الماء، والتحسيس بأهمية الحفاظ على شبكات التطهير السائل، إضافة إلى دعم المبادرات الاجتماعية والتوعوية، والترافع من أجل تحسين جودة الخدمات الأساسية وتعزيز الوعي بأهمية حماية المرافق العمومية.

كيف ترون التحولات التي تعرفها جهة سوس ماسة اليوم؟

جهة سوس ماسة تعيش دينامية تنموية مهمة بفضل الأوراش الكبرى والمشاريع المهيكلة التي تعرفها الجهة. وهذا التطور يتطلب تضافر جهود الجميع، سواء المؤسسات أو المجتمع المدني أو المواطن، من أجل مواكبة هذه التحولات وتحقيق تنمية متوازنة تستجيب لتطلعات الساكنة في مجالات الماء والكهرباء والتطهير والبيئة وجودة العيش.

 ما تقييمكم لدور الشركة الجهوية المتعددة الخدمات سوس ماسة داخل هذه الدينامية؟

الشركة الجهوية المتعددة الخدمات سوس ماسة تعتبر ورشاً استراتيجياً مهماً يندرج ضمن مشروع الجهوية المتقدمة الذي أرسى دعائمه صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله. وهي مؤسسة مواطنة تابعة للدولة، هدفها الأساسي هو تجويد الخدمات الأساسية وتقريبها من المواطن، مع تعزيز الحكامة وتحسين تدبير قطاعات الماء والكهرباء والتطهير السائل على مستوى الجهة.

 في بداية إحداث الشركة، ظهرت بعض التخوفات والإشاعات وسط المواطنين، كيف تنظرون إلى ذلك اليوم؟

بالفعل، في البداية كانت هناك بعض التخوفات والإشاعات المرتبطة بإمكانية تراجع جودة الخدمات أو ارتفاع التسعيرة، لكن مع مرور الوقت اتضح أن هذه المعطيات لم تكن صحيحة. اليوم نرى أن الشركة تعمل وفق رؤية واضحة هدفها تحسين الخدمات وضمان استمرارية المرفق العمومي وتطويره بما يخدم مصلحة المواطن.
كما أن الشركة تعتمد مقاربة تواصلية وانفتاحاً على المجتمع المدني، وهو أمر إيجابي يعزز الثقة ويقرب المؤسسة من المواطنين.

 كيف تقيمون علاقة الشركة بالمجتمع المدني وساكنة الجهة؟

هناك مجهودات ملموسة في مجال التواصل والتحسيس والانفتاح على الفاعلين المدنيين، سواء عبر الحملات التوعوية أو اللقاءات التواصلية أو المبادرات المشتركة المرتبطة بالحفاظ على البيئة وترشيد استهلاك الماء. وهذا يعكس وعياً بأهمية إشراك المجتمع المدني كشريك أساسي في التنمية.

 ما الرسالة التي توجهونها لساكنة جهة سوس ماسة؟

أدعو جميع المواطنات والمواطنين إلى الانخراط الإيجابي في كل المبادرات الهادفة إلى حماية البيئة والحفاظ على الموارد الطبيعية والمرافق العمومية، لأن التنمية مسؤولية مشتركة. كما أدعو إلى ترشيد استعمال الماء واحترام شبكات التطهير السائل، خاصة في ظل التحديات المناخية وندرة المياه التي تعرفها بلادنا.

كلمة أخيرة؟

في الختام، أود أن أشيد بالمجهودات التي تبذلها الشركة الجهوية المتعددة الخدمات سوس ماسة في سبيل تحسين جودة الخدمات الأساسية ومواكبة الأوراش التنموية التي تعرفها الجهة. كما نثمن انفتاحها على المجتمع المدني وحرصها على التواصل مع المواطنين، وهو ما يعكس روح المؤسسة المواطنة التي تعمل في إطار الرؤية الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، الرامية إلى ترسيخ الجهوية المتقدمة وتحقيق تنمية شاملة ومستدامة لفائدة جميع المواطنين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

CONGTOGEL