الأنشطة الأميرية

صاحبا السمو الملكي الأمير مولاي رشيد والأميرة للا مريم يترأسان حفل تسليم جوائز الدورة الـ 50 لجائزة الحسن الثاني والدورة الـ 29 لكأس للا مريم للغولف

الأنشطة الأميرية

ترأس صاحبا السمو الملكي الأمير مولاي رشيد والأميرة للا مريم، اليوم السبت 23 ماي، حفل تسليم الجوائز للفائزين بالدورة الـ50 لجائزة الحسن الثاني للغولف والدورة الـ29 لكأس للا مريم، المنظمتين تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وأقيم الحفل بالغولف الملكي دار السلام بمدينة الرباط، في أجواء احتفالية طبعتها الروح الرياضية والتنافسية العالية.

حدث رياضي يعزز إشعاع المغرب الدولي

وتكتسي هاتان التظاهرتان الرياضيتان دلالة رمزية قوية، في إطار الدينامية الرياضية التي يشهدها المغرب بقيادة جلالة الملك محمد السادس.

كما تسهم هذه المنافسات في تعزيز إشعاع العاصمة الرباط، وترسيخ مكانتها كوجهة دولية بارزة لرياضة الغولف، ضمن رؤية تجعل منها “مدينة الأنوار”.

حضور وازن لشخصيات وطنية ودولية

وعند الوصول إلى ملعب دار السلام، استعرض صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد تشكيلة من القوات المساعدة، قبل أن يتقدم للسلام على عدد من المسؤولين الحكوميين والرياضيين.

كما حضر الحفل مسؤولون بارزون من اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية والجامعة الملكية المغربية للغولف، إلى جانب شخصيات رياضية دولية في عالم الغولف.

تتويج الفائزين في أجواء احتفالية

وفي ختام المنافسات، تم الإعلان عن الفائزين، حيث توج الأسترالي سكوت هاند بجائزة الحسن الثاني للغولف، فيما أحرزت الكندية آنا هوانغ لقب كأس للا مريم.

كما تم تسليم جوائز خاصة لفرق “برو-آم” ولبرنامج “فيرست تي”، في أجواء احتفالية عكست نجاح الدورة الرياضية.

إشادة دولية بحسن التنظيم

وأعرب مسؤولو الدوريات الدولية واللاعبون المشاركون عن شكرهم وامتنانهم لجلالة الملك محمد السادس، ولصاحبي السمو الملكي الأمير مولاي رشيد والأميرة للا مريم، على حفاوة الاستقبال وحسن التنظيم.

وأكدوا أن هذه التظاهرة مكنت المشاركين من اكتشاف غنى الثقافة المغربية، إلى جانب خوض منافسة رياضية عالية المستوى.

جائزة تاريخية في دورتها الخمسين

وتعد جائزة الحسن الثاني، التي أحدثت سنة 1971، واحدة من أعرق بطولات الغولف عالميا، وبلغت هذه السنة دورتها الخمسين.

أما كأس للا مريم، المحدثة سنة 1993، فقد أصبحت محطة بارزة في الدوري الأوروبي للسيدات، وتعكس التميز الرياضي النسائي منذ أكثر من ثلاثة عقود.

الرياضة رافعة لإشعاع المغرب

وتندرج هذه التظاهرات في إطار رؤية وطنية تروم جعل الرياضة رافعة للتنمية والإشعاع الدولي، مع تعزيز مكانة المغرب على الساحة الرياضية العالمية.

كما تؤكد استمرار الدينامية الرياضية التي تعرفها المملكة تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
CONGTOGEL