اقتصاد

المغرب والمملكة المتحدة نحو مضاعفة المبادلات التجارية بفضل أوراش مونديال 2030

اقتصاد
أكد وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، ونظيره البريطاني المكلف بالتجارة الدولية، كريس براينت، يوم الثلاثاء 2 يونيو بالرباط، أن المغرب والمملكة المتحدة يطمحان إلى مضاعفة حجم مبادلاتهما التجارية وتسريع الاستثمارات البينية، مستفيدين من الفرص التي تتيحها الأوراش الكبرى التي ينجزها المغرب، إلى جانب التحضيرات الجارية لتنظيم كأس العالم لكرة القدم 2030.

كأس العالم 2030 رافعة للتنمية والاستثمار

وخلال افتتاح المنتدى الاقتصادي المغربي–البريطاني، الذي ينعقد بالرباط والدار البيضاء، شدد الوزير البريطاني على أن المرحلة الحالية تمثل “فرصة مهمة” لتعزيز التعاون بين البلدين، مبرزاً أن مونديال 2030 يشكل رافعة أساسية لتطوير البنيات التحتية وتعزيز جاذبية المغرب على الصعيد الدولي، إلى جانب خلق أثر اقتصادي مستدام لفائدة الأجيال القادمة.

وأضاف أن الشركات البريطانية المشاركة في المنتدى تتطلع إلى مواكبة هذه الدينامية، خصوصاً في مجالات تدبير التظاهرات الكبرى، والأمن، والبنيات التحتية، وخدمات المشجعين، والتخطيط لما بعد الحدث.

المغرب يعزز التحول الترابي والاقتصادي

من جهته، أوضح رياض مزور أن تنظيم كأس العالم 2030 سيساهم في تحسين البنيات التحتية للنقل والخدمات الصحية والتجهيزات العمومية، ليس فقط في المدن المستضيفة، بل على مستوى مختلف جهات المملكة.

وأشار الوزير إلى أن المغرب ينفذ أيضاً برنامجاً واسعاً للتحول الترابي والاقتصادي يمتد على مدى ثماني سنوات، ويشمل تطوير الطرق والبنيات الصحية القريبة وتنشيط النسيج الاقتصادي المحلي.

كما أكد أن المملكة تتطلع إلى استثمار صفقاتها العمومية ومشاريعها الاستراتيجية لتعزيز تموقعها داخل سلاسل القيمة العالمية، مع الانتقال من منطق نقل التكنولوجيا إلى شراكات قائمة على الاستثمار والابتكار والتنافسية.

شراكة متبادلة الفرص بين الرباط ولندن

من جانبه، أبرز المبعوث التجاري لرئيس الوزراء البريطاني إلى المغرب وغرب إفريقيا، بن كولمان، أن التحدي الأساسي يتمثل في مواءمة تطلعات البلدين، عبر فهم أولويات المغرب وتحديد مساهمة الخبرات البريطانية في دعم مشاريع التنمية.

وأشار إلى أن التعاون الثنائي يمكن أن يركز على احتياجات قصيرة المدى مرتبطة بالأحداث الكبرى، مثل التنقل والأمن والخدمات، إلى جانب التفكير في أهداف استراتيجية طويلة المدى، خاصة في مجالات الهندسة والابتكار.

مشاركة واسعة للشركات البريطانية

ويشارك في المنتدى نحو 50 شركة بريطانية تنشط في قطاعات البنيات التحتية، والنقل، والأمن، والهندسة، والتصميم، والخدمات المهنية، في خطوة تعكس الاهتمام المتزايد للمملكة المتحدة بالفرص الاستثمارية التي يوفرها المغرب.

ويهدف هذا اللقاء إلى تعزيز الحوار الاقتصادي بين البلدين واستكشاف فرص تعاون جديدة، في إطار شراكة استراتيجية متنامية بين الرباط ولندن، تتجه نحو ترجمة المشاريع المشتركة إلى نتائج اقتصادية ملموسة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

MCG24

مجانى
عرض
CONGTOGEL