
أعرب راشيد الطالبي العلمي، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار ورئيس مجلس النواب، عن ثقته في قدرة حزبه على الحفاظ على موقعه في صدارة المشهد السياسي خلال الانتخابات التشريعية المقبلة، مؤكداً أن الحزب يتطلع إلى تحقيق نتائج إيجابية تضمن له مواصلة حضوره القوي في المؤسسات المنتخبة.
وأوضح الطالبي العلمي، في تصريحات صحفية، أن التحالفات السياسية التي قد تفرزها الانتخابات تبقى رهينة بنتائج صناديق الاقتراع، معتبراً أن المشهد السياسي يظل مفتوحاً على مختلف الاحتمالات وفق ما ستفرزه إرادة الناخبين.
وفي حديثه عن إمكانية التعاون مستقبلاً مع حزب العدالة والتنمية، ذكّر المسؤول الحزبي بالتجربة الحكومية السابقة التي جمعت الحزبين، معتبراً أنها شكلت محطة مهمة في الحياة السياسية الوطنية، ومؤكداً أن منطق تدبير الشأن العام يظل مرتبطاً بالظروف السياسية والنتائج الانتخابية.
وبخصوص الاستعدادات للاستحقاقات المقبلة، نفى الطالبي العلمي وجود خلافات داخلية مرتبطة بمنح التزكيات، مشدداً على أن اختيار المرشحين يتم وفق مساطر تنظيمية وهيئات مختصة تدرس الملفات المعروضة عليها قبل الحسم فيها.
كما أكد أن قرارات الحزب بشأن الترشيحات تخضع لمعايير محددة ومؤسساتية، مبرزاً أن أعضاء الحزب أحرار في اتخاذ مواقفهم واختياراتهم السياسية.
وفي ما يتعلق بالأسماء المتداولة بشأن إمكانية التحاقها بأحزاب سياسية، شدد الطالبي العلمي على أن الانتماء الحزبي حق يكفله الدستور لجميع المواطنين، وأن حرية الاختيار السياسي ينبغي احترامها.
من جهة أخرى، أشاد رئيس مجلس النواب بحصيلة الحكومة الحالية، معتبراً أنها حققت تقدماً في عدد من الأوراش الاستراتيجية، خاصة المرتبطة بالماء والصحة والتعليم والاستعدادات الجارية لاحتضان التظاهرات الرياضية الكبرى.
وتطرق القيادي في حزب التجمع الوطني للأحرار إلى إشكالية ارتفاع الأسعار، معتبراً أن جزءاً من هذه الظاهرة يرتبط باختلالات في سلاسل التسويق وبتدخل الوسطاء في عدد من القطاعات الاقتصادية، داعياً إلى معالجة هذه الإشكالات بشكل هيكلي لضمان توازن الأسواق وحماية القدرة الشرائية للمواطنين.
كما نفى المعطيات المتداولة بشأن حجم الدعم المخصص لاستيراد الأغنام، مؤكداً أن الأرقام المتداولة في هذا الصدد لا تعكس الواقع، وأن الدعم تم وفق الآليات والإجراءات التي أعلنت عنها الحكومة في وقت سابق.






















