
أبدى جمال السلامي، مدرب المنتخب الأردني، رضاه عن الأداء الذي قدمه لاعبوه أمام المنتخب النمساوي، رغم الخسارة بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، مؤكدا أن النتيجة النهائية لا تعكس المستوى الحقيقي الذي ظهر به “النشامى” خلال أطوار المباراة.
وأوضح السلامي، في تصريحات أعقبت اللقاء، أن المنتخب الأردني أظهر وجها مغايرا مقارنة بمبارياته السابقة، مشيرا إلى أن اللاعبين قدموا مردودا يستحق الإشادة. وقال: “بعد أسبوعين فقط من مواجهة سويسرا ثم مباراة كولومبيا، شاهدنا اليوم منتخبا مختلفا، وأنا فخور جدا بما قدمه اللاعبون. النتيجة لا تعكس مجريات المباراة ولا الأداء الذي ظهرنا به”.
وأشار مدرب الأردن إلى أن فريقه صنع عدة فرص سانحة للتسجيل خلال الشوط الأول، غير أن غياب الفعالية أمام المرمى حال دون ترجمتها إلى أهداف، مضيفا أن مثل هذه المباريات تحسمها التفاصيل الصغيرة، وهو ما يتطلب تركيزا أكبر عند استغلال الفرص المتاحة.
كما أثنى السلامي على الروح القتالية التي أبان عنها لاعبوه طوال المواجهة، معتبرا أن تتويج المهاجم علي علوان بجائزة رجل المباراة يعكس المستوى الجيد الذي قدمه المنتخب، خاصة أن اللاعب عاد حديثا إلى المنافسة بعد فترة غياب امتدت لأشهر.
وعن المواجهة المرتقبة أمام المنتخب الجزائري، أكد السلامي أن الفريقين سيدخلان اللقاء بعد خسارة في الجولة الماضية، مشيرا إلى أن الطاقم التقني سيركز خلال الأيام المقبلة على استعادة الجاهزية البدنية للاعبين وتصحيح بعض الأخطاء التي ظهرت أمام النمسا.
وختم مدرب “النشامى” حديثه بالتأكيد على أن المباراة شكلت فرصة لاستخلاص العديد من الدروس، معربا عن أمله في أن ينجح منتخب الأردن في تقديم أداء قوي وتحقيق نتيجة إيجابية خلال مواجهته المقبلة أمام الجزائر.






















