
أعلنت الكويت عن خطة لرفع إنتاجها النفطي إلى مليوني برميل يومياً خلال أسبوع واحد، في خطوة تعكس عودة النشاط التدريجي للقطاع النفطي عقب إعادة فتح مضيق هرمز بموجب الاتفاق الأخير بين الولايات المتحدة وإيران.
ويأتي هذا القرار في سياق الجهود الرامية إلى استعادة مستويات الإنتاج والإمداد التي كانت سائدة قبل فترة الاضطرابات التي أثرت على حركة الشحن والتصدير في المنطقة.
رفع إشعارات القوة القاهرة واستئناف العمليات
وأكد نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية، الشيخ نواف سعود الصباح، أن المؤسسة قررت رفع جميع إشعارات “القوة القاهرة” التي تم الإعلان عنها خلال فترة الحرب بشكل فوري، في مؤشر على جاهزية القطاع النفطي للعودة إلى وتيرة عمله الطبيعية.
وأوضح أن العودة الكاملة إلى مستويات الإنتاج السابقة قد تتحقق خلال الأسابيع المقبلة، شريطة انتظام حركة الشحن التجاري الدولي نحو الموانئ الكويتية واستقرار سلاسل التوريد المرتبطة بقطاع الطاقة.
إصلاحات في البنية التحتية تعزز القدرة الإنتاجية
وأشار المسؤول الكويتي إلى أن القطاع النفطي تمكن خلال الفترة الماضية من إنجاز إصلاحات مهمة في البنية التحتية للطاقة التي تضررت جراء الأحداث الأخيرة، وهو ما يسمح باستعادة القدرات الإنتاجية بوتيرة أسرع من التوقعات السابقة.
وأضاف أن هذه الإصلاحات تضع الكويت في موقع يمكنها من الاستجابة السريعة لمتطلبات الأسواق العالمية وضمان استمرارية الإمدادات النفطية خلال المرحلة المقبلة.
التزام بتأمين الإمدادات للأسواق العالمية
وشددت مؤسسة البترول الكويتية على التزامها الكامل بالتعاون مع العملاء والشركاء الدوليين لضمان انتقال سلس نحو الكميات التعاقدية الكاملة، مع احترام جميع الالتزامات والاتفاقيات المبرمة.
وأكدت المؤسسة حرصها على الحفاظ على موثوقية الصادرات الكويتية ودورها كمورد رئيسي للطاقة، بما يساهم في تعزيز استقرار الأسواق العالمية وتلبية الطلب المتزايد على النفط.
دعم استقرار أسواق الطاقة الدولية
وترى الكويت أن عودة العمليات التشغيلية إلى مستويات ما قبل الحرب تمثل خطوة مهمة نحو دعم استقرار أسواق الطاقة العالمية، خاصة في ظل التحسن التدريجي لحركة الملاحة البحرية وعودة النشاط التجاري عبر الممرات الاستراتيجية.
كما تعكس هذه الخطوات التقدم المحقق في جهود إعادة تشغيل القطاع النفطي وتعزيز قدرة الدولة على الوفاء بالتزاماتها تجاه شركائها وعملائها في مختلف أنحاء العالم.






















