أكد ياسين العرود، رئيس الجمعية المغربية لصناعة النسيج والألبسة بجهة الشمال، أن تنظيم أيام الأبواب المفتوحة بمشاركة وفد من جمهورية الصين الشعبية يندرج ضمن استراتيجية تهدف إلى الارتقاء بصناعة النسيج المغربية، والانتقال من نموذج المناولة إلى التصنيع والإنتاج النهائي ذي القيمة المضافة.
وأوضح العرود، خلال افتتاح التظاهرة، أن اختيار الصين كضيف شرف لم يكن صدفة، بل يعكس مكانتها كأحد أكبر المزودين العالميين للمواد الأولية والإكسسوارات والتجهيزات الخاصة بصناعة النسيج، مشيراً إلى أن هذه المبادرة تستجيب لحاجة المقاولات المغربية، خاصة الصغرى والمتوسطة، إلى شركاء صناعيين قادرين على مواكبة تطورها.
وأضاف أن الوفد الصيني يضم أكثر من 15 شركة متخصصة في تصنيع الأثواب، والإكسسوارات، وآلات الخياطة، وغيرها من مستلزمات القطاع، ما يمنح المصنعين المغاربة فرصة للاطلاع المباشر على المنتجات وعقد شراكات تجارية دون الحاجة إلى السفر إلى الصين وتحمل تكاليف التنقل والإقامة.
وأشار رئيس الجمعية إلى أن الهدف من هذه المبادرة هو خلق جسر مباشر بين المقاولات المغربية والشركات الصينية، بما يسمح للمصنعين بالحصول على احتياجاتهم وفق إمكانياتهم، سواء بكميات كبيرة أو محدودة، بما يدعم تنافسية القطاع ويساهم في تطوير سلاسل الإنتاج المحلية.
وكشف العرود أن منتجات وعينات الشركات الصينية ستظل معروضة بمقر الجمعية لمدة ستة أشهر، حتى يتسنى للمهنيين زيارتها والاطلاع عليها في أي وقت، معتبراً أن هذه الخطوة ستسهم في تعزيز فرص الاستثمار والتعاون الصناعي بين المغرب والصين.
واختتم ياسين العرود كلمته بتوجيه الشكر للوفد الصيني وللمهنيين ووسائل الإعلام الحاضرة، معرباً عن أمله في أن تشكل هذه المبادرة انطلاقة لشراكات اقتصادية وصناعية جديدة تعزز مكانة صناعة النسيج المغربية.






















